Publié le 02-03-2026
الفوترة الإلكترونية والسرّ الطبي: الأطبّاء خايفين على أسرار المرضى وموش ضدّ الرقمنة!
أكدت رئيسة المجلس الوطني لعمادة الأطباء، الدكتورة ريم غشام عطية، خلال جلسة استماع أمام لجنتي المالية والتشريع العام بمجلس نواب الشعب، أن الطبيب في التشريع التونسي (خاصة الفصلين 15 و16 من قانون العمل الحر) لا يُصنف كتاجر، وأن مهنته تخضع لضوابط أخلاقية ومجالس تأديبية خاصة، حسب ما نقلته إذاعة "الجوهرة".

أبرز ما جاء في مداخلة رئيسة العمادة:
أزمة انكماش القطاع:كشفت الدكتورة عن واقع مقلق لقطاع الطب الخاص، مشيرة إلى أن عدد العيادات التي تُغلق سنوياً تجاوز عدد العيادات المفتوحة، معلنة أنه لم يتم فتح أي عيادة طب عام جديدة في تونس منذ سنة 2016.
الفوترة الإلكترونية:أوضحت أن الأطباء لا يرفضون المبدأ، لكنهم يطالبون بتبسيط الإجراءات وتأجيل تطبيق العقوبات الزجرية، نظراً لعدم جاهزية المنظومة التقنية لدى كل من الطرف الحكومي والمهنيين.
مربع السر الطبي:حذرت العمادة من خطورة التطبيقة الحالية في ظل غياب ضمانات كافية لحماية السر المهني والمعطيات الشخصية للمرضى، معتبرة أن حماية خصوصية المريض أولوية لا يمكن التنازل عنها في أي عملية رقمنة.
ودعت العمادة إلى مقاربة تشاركية تضمن الانتقال الرقمي دون المساس بجودة الخدمات الصحية أو انتهاك حقوق المرضى المضمونة قانوناً.
