Publié le 01-03-2026
شكون باش يكون خليفة خامئني؟
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقتل المرشد الأعلى الإيراني خلال الضربات العسكرية، في تطور يفتح باب التساؤلات حول آليات إدارة الدولة في حال تأكد الشغور القيادي، ومدى قدرة النظام على الصمود أمام هذا الاختبار غير المسبوق.

الدستور ينظم مرحلة الشغور
تنص المادة 111 من الدستور الإيراني على أن مجلس خبراء القيادة يتولى تقييم حالة المرشد وعزله أو تعيين بديل في حال الوفاة أو العجز، مع إمكانية تشكيل هيئة انتقالية لتسيير المهام إلى حين اختيار قائد جديد بأسرع وقت.
من يمكن أن يخلف خامنئي؟
يشترط النظام أن يكون القائد الجديد رجل دين يتمتع بوزن ديني وسياسي، وسط ترجيحات سابقة لاسم مجتبى خامنئي كخيار محتمل، إضافة إلى شخصيات دينية أخرى، رغم غياب إعلان رسمي عن أي ترتيبات خلافة واضحة.
مؤسسات متشابكة وصلاحيات واسعة
يهيمن مجلس صيانة الدستور ومجلس تشخيص مصلحة النظام على مفاصل التشريع والرقابة، مع نفوذ مباشر للمرشد في تعيين جزء من أعضائهما، ما يجعل عملية انتقال السلطة مرتبطة بتوازنات داخلية معقدة.
الحرس الثوري… لاعب حاسم في المعادلة
يخضع الحرس الثوري مباشرة لسلطة المرشد، ويتمتع بنفوذ عسكري وأمني واقتصادي واسع، ما يجعله طرفًا أساسيًا في أي مرحلة انتقالية، خاصة مع دوره في الداخل عبر قوة الباسيج وفي الخارج عبر فيلق القدس.
هل يتغير النظام أم يعيد ترتيب نفسه؟
رغم وجود آليات دستورية لتنظيم الخلافة، فإن قوة المؤسسات الدينية والعسكرية وطبيعة النظام تجعل السيناريو الأقرب هو إعادة تموضع داخلي سريع، في محاولة لضمان استمرارية الدولة وتوازن مراكز النفوذ بعد أي فراغ محتمل.
