Publié le 28-02-2026
في بالك تونس تنجم تتضّر مالحرب الي صايرة...كيفاش؟
ذمع تسجيل ارتفاع في أسعار خام برنت والنفط الخام الأمريكي عقب الضربات والتصعيد في المنطقة، يطرح التساؤل حول انعكاسات هذه التطورات على الاقتصاد التونسي، باعتبار أن تونس دولة مستوردة للطاقة وتعتمد على الأسواق العالمية في تلبية حاجياتها من المحروقات.

ضغط مباشر على فاتورة الطاقة
أي ارتفاع في سعر البرميل، خصوصاً في حال وصوله إلى مستويات أعلى، ينعكس مباشرة على كلفة التوريد. ويؤدي ذلك إلى زيادة الضغط على ميزانية الدولة وارتفاع العجز الطاقي، ما يفرض تحديات إضافية على المالية العمومية.
تأثير محتمل على الأسعار داخلياً
ارتفاع أسعار النفط عالمياً قد ينعكس على السوق المحلية من خلال تعديل أسعار المحروقات، ما يؤدي إلى زيادة كلفة النقل وارتفاع أسعار السلع والخدمات، نظراً لأن الطاقة تدخل في تكوين أغلب المنتجات الاستهلاكية.
انعكاسات اقتصادية أوسع
استمرار الأسعار المرتفعة لفترة طويلة قد يضغط على المؤسسات الصناعية والشركات التي تعتمد على الوقود في الإنتاج، ويؤثر على التنافسية الاقتصادية، إضافة إلى احتمال تسريع وتيرة التضخم إذا لم تتم السيطرة على التكاليف.
خلاصة
رغم أن تونس ليست طرفاً مباشراً في التوترات الجيوسياسية، إلا أن أي اضطراب في أسواق الطاقة العالمية ينعكس عليها بشكل غير مباشر عبر ارتفاع الأسعار وضغط أكبر على الاقتصاد والقدرة الشرائية للمواطنين.
