Publié le 25-02-2026
شنّوة هي جمرة الماء؟...ووقتاش؟
تُعدّ جمرة الماء ظاهرة مناخية في التقويم الفلاحي التونسي والعربي، وتوافق يوم 27 فيفري من كل عام، حيث تستمر ليوم واحد وتُعتبر مؤشرًا على التحوّل الموسمي نحو الربيع.

دفء المياه وانتهاء برودة الشتاء
خلال هذه الفترة، ترتفع حرارة مياه البحار والأودية والسدود، وتزول منها برودة الشتاء تدريجيًا، وفق الموروث الفلاحي الذي يربط هذه المرحلة بانتقال الأرض من البرودة إلى الدفء.
موقعها ضمن التقويم الفلاحي
تأتي جمرة الماء مباشرة بعد جمرة الهواء (20 – 26 فيفري) وقبل دخول فصل الربيع رسميًا في 28 فيفري، ما يجعلها مرحلة انتقالية مهمة في الحسابات الزراعية التقليدية.
مؤشرات جوية وفلاحية
قد تتزامن هذه الفترة مع أمطار متفرقة وأحيانًا رياح قوية قرب السواحل، وتُعتبر لدى الفلاحين علامة على انتهاء أيام البرد القارس وبداية الاستعداد لموسم زراعي جديد.
