Publié le 25-02-2026
قيس سعيد من باب الفلة : '' لا تسامح مع من استولوا على ثروات البلاد ولن يترك الشّعب التّونسي كما يتصّور الواهمون''
تحوّل رئيس الجمهورية قيس سعيّد ظهر يوم الثلاثاء 24 فيفري إلى شركة اللحوم بالورديّة التي يعود تاريخ إحداثها إلى سنة 1961، حيث اطّلع على سير العمل وتابع عن قرب عديد الإخلالات والتجاوزات المسجّلة في التسيير، خاصة ما تعلّق بملفات الفساد.

رئيس الدولة تحاور مع عدد من المسؤولين بالمؤسسة، مؤكدا أنّه يتابع جميع الأوضاع عن كثب، ومشدّدا على ضرورة محاسبة كل من تورّط في الإضرار بالمؤسسات العمومية.
كما توقّف عند محطات تاريخية مرّت بها الشركة، مبيّنا أنّ عديد المنشآت العمومية قادرة على استعادة عافيتها والعودة إلى سالف نشاطها متى توفرت الإرادة والإدارة الرشيدة.
إثر ذلك، تحوّل رئيس الجمهورية إلى سوق باب الفلّة بالعاصمة، حيث استمع مباشرة إلى مشاغل المواطنين وتبادل معهم الحديث حول الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية.
أكّد رئيس الدولة أنّ المسار الاجتماعي للدولة سيتواصل حتى تتحقق مطالب التونسيين والتونسيات في مختلف المجالات، مشدّدا على أنّه لا تسامح مع من استولوا على ثروات البلاد.
وأضاف أنّ الشعب التونسي لن يُترك "لقمة سائغة لأي كان"، وأنّ القانون هو الفيصل الذي يتساوى في ظلّه الجميع، في إشارة واضحة إلى مواصلة مسار المحاسبة ومقاومة الفساد.
متابعة دقيقة لملفات الفساد
من الورديّة إلى باب الفلّة
القانون هو الفيصل
