Publié le 23-02-2026
هذه السنة: المسلمين والمسيحيين صايمين مع بعضهم
يشهد عام 2026 التقاءً روحياً نادراً، حيث يتزامن شهر رمضان المبارك مع الصوم الكبير لدى المسيحيين، مما يفتح آفاقاً لتعميق الروابط الإنسانية واستحضار القيم المشتركة بين الأديان في مواجهة التحديات العالمية.

الصيام كمنهج للصحة الجسدية والنفسية يؤكد خبراء التغذية أن كلا الصيامين يمثلان نمط حياة صحياً؛ فالصيام المسيحي القائم على النباتات يحسن مستويات الكوليسترول وضغط الدم، بينما يساعد الصيام الإسلامي في ضبط الوزن وتحسين سكر الدم. وبالإضافة للفوائد العضوية، يعزز الصيام الانضباط الذاتي وتوازن الصحة النفسية.
رسالة سلام وتضامن إنساني اعتبر قادة دينيون هذا التزامن "إشارة جيدة" تدعو للتركيز على النقاط الجامعة. في ظل الصراعات المستمرة، يبرز الصيام كأداة لفتح القلوب نحو معاناة الآخرين، مما يعزز القدرة على التضامن واحترام كرامة الإنسان ومواجهة كافة أشكال العنصرية والكراهية.
المسؤولية الاجتماعية والتعايش يمثل رمضان والصوم الكبير دعوة صريحة لعدم غض الطرف عن التحديات الاقتصادية والاجتماعية. وتتجلى أهمية هذه المناسبات في تذكير المجتمعات بقيم الرحمة والتبرع، والتأكيد على أن المسؤولية والمراعاة هي الركائز الأساسية لضمان تعايش سلمي ومستدام.
