Publié le 16-02-2026
شنوا يصير لبدنك كي تقص على القهوة؟...حاجات تصدمك
اعتماد الجسم على القهوة
أفادت خبيرة التغذية الدكتورة إيرينا بيساريوفا أن بدء اليوم بشرب القهوة قد يتحول تدريجيًا إلى إدمان على الكافيين. تناول القهوة يحفز إنتاج هرمونات السعادة، ينشط الجسم، ويحسن التركيز، لكنه قد يؤثر سلبًا على جودة النوم وصحة الجهاز العصبي.

أعراض الانسحاب عند التوقف
التوقف المفاجئ عن شرب القهوة يؤدي إلى ظهور أعراض انسحابية بسبب تكيف الجسم مع الطاقة التي يوفرها الكافيين. تشمل الأعراض الصداع، النعاس، التهيّج، ضعف التركيز، واضطرابات الجهاز الهضمي، وتستمر عادة من أربعة إلى خمسة أيام قبل التلاشي تدريجيًا.
فوائد التوقف عن القهوة
بعد نحو أربعة أسابيع من الامتناع عن القهوة، يشعر الشخص بتحسن عام في النشاط، المزاج، النوم، وانخفاض القلق. كما قد يعود ضغط الدم إلى مستوياته الطبيعية في بعض الحالات، مما يعكس أثرًا إيجابيًا على الصحة العامة.
التوقف التدريجي أفضل
ينصح بالحد التدريجي من القهوة لتفادي تفاقم أعراض الانسحاب. على سبيل المثال، إذا كان الشخص معتادًا على أربعة إلى خمسة أكواب يوميًا، يفضل خفضها إلى كوبين أو ثلاثة في الأسبوعين الأولين، ثم كوب واحد في الأسبوع الثالث قبل التوقف التام.
فئات يجب عليها الامتناع
بعض الأشخاص بحاجة للتوقف نهائيًا عن القهوة، خاصة من يعانون من أمراض الجهاز الهضمي، القلب والأوعية الدموية، أو اضطرابات نفسية. تشمل الحالات التهاب المعدة، القرحة، القولون العصبي، الأرق، تسارع ضربات القلب، وارتفاع ضغط الدم.
الكمية اليومية الموصى بها
الكمية المقبولة يوميًا من القهوة للأشخاص الأصحاء هي كوبان إلى ثلاثة أكواب (200 مل لكل كوب) بدون سكر أو منكهات، ويحتوي الكوب الواحد على نحو 90–100 ملليغرام من الكافيين، بينما الكمية اليومية الآمنة تصل إلى 400 ملليغرام.
