Publié le 04-02-2026
علاش ''العزارة'' من أكثر الفترات اضطرابًا في الطقس؟
وفق الرزنامة الفلاحية المتداولة، تمتدّ العزّارة تقريبًا من 3 إلى 13 فيفري، في قلب الانتقال بين الشتاء والربيع. وهي فترة سريعة التغيّر، تستوجب الحذر، خاصة في الأنشطة الفلاحية والحياتية.

معنى «متغشّش»
في اللسان الشعبي، لا تعني كلمة متغشّش الغضب فقط، بل تشير إلى اضطراب وتقلّب وفقدان التوازن. وعند وصف الطقس بها، تعكس واقعًا ملموسًا: هدوء قد يتحول فجأة إلى برد أو مطر خفيف، مع رياح نشطة أو تغيّر مفاجئ في الضغط الجوي.
توصيف «داخل بعضو»
تُشير عبارة داخل بعضو إلى أن عناصر الطقس تعمل في اتجاهات متعاكسة: شمس تقاوم بردًا، دفء نهاري يصطدم ببرودة ليلية، رياح تهدأ ثم تنشط فجأة، ومطر خفيف قد ينقطع دون سابق إنذار. الطبيعة في حالة شد وجذب، لا غالب فيها ولا مغلوب.
الخلفية العلمية
من منظور علم الأرصاد الجوية، تُصنّف العزّارة ضمن الفترات الانتقالية الأكثر اضطرابًا خلال السنة، نتيجة تداخل الكتل الهوائية الباردة والدفء الجنوبي، وعدم استقرار الضغط الجوي، والفارق الحراري الكبير بين النهار والليل.
تأثير الفارق الحراري
الفرق الكبير بين حرارة النهار والليل يؤثر على الإنسان والنباتات على حد سواء، ما يجعل العزّارة فترة دقيقة تتطلب الانتباه والحذر في جميع النشاطات الفلاحية.
التراث الشعبي والدقة العلمية
هذه المعطيات العلمية تفسّر بدقة ما عبّر عنه التراث الشعبي بلغة بسيطة لكنها عميقة، مؤكدًا أن العزّارة ليست مجرد فترة جوية، بل تجربة متكاملة بين المناخ والفلاحة والحياة اليومية.
