Publié le 03-02-2026
عاجل: أكثر من 28 % من التلاميذ التوانسة تعرّضوا للعنف
كشفت وزارة التربية، اليوم الثلاثاء 3 فيفري 2026، عن نتائج دراسة وطنية أظهرت أن 28,4 بالمائة من التلاميذتعرّضوا إلى حوادث عنف، وذلك من مجموع 3098 تلميذًاشملتهم الدراسة.

نسب أعلى لدى الذكور
وأفادت ريم معروفي، المديرة العامة للمرحلة الابتدائية والثانوية بوزارة التربية، في تصريح لـ أخبار الإذاعة الوطنية، أن الدراسة بيّنت تسجيل نسب أعلى من العنف لدى التلاميذ الذكور، حيث تعرّض 40,2 بالمائةمنهم إلى حوادث عنف، مقابل 19,4 بالمائةلدى التلميذات.
العنف لا يقتصر على الفضاء المدرسي
وأوضحت معروفي أن نتائج الدراسة أظهرت أن العنف لا يحدث داخل المؤسسات التربوية فقط، إذ يتعرّض 19,6 بالمائة من التلاميذإلى حوادث عنف أثناء تنقّلهم من وإلى المؤسسات التعليمية.
العنف والاكتئاب
وكشفت الدراسة أن أكثر التلاميذ عُرضةً للاكتئاب هم الذين تعرّضوا إلى العنف، ما يعكس، حسب المتحدثة، الآثار النفسية الخطيرة لهذه الظاهرة على الأطفال.
دعوة إلى مقاربة شاملة
وفي هذا السياق، شددت ريم معروفي على أن العنف له تأثيرات سلبية على الفرد والمجتمع ككل، داعية إلى عدم حصر الظاهرة في الطفل فقط، بل إلى ضرورة دراسة الوضعية كاملة، بما يشمل المحيط الأسري والاجتماعي والتربوي.
وزير التربية: ارتفاع نسبي في منسوب العنف
من جهته، أقر وزير التربية نور الدين النوري بتسجيل ارتفاع نسبي في منسوب العنف بالوسط المدرسي، معتبرًا أن هذه الظواهر تتسرّب إلى مختلف الفضاءات ولا تقتصر على المدرسة فقط.
نحو خطة وطنية لتحصين المدرسة
وأكد الوزير أن الظاهرة تستوجب التحليل العميق والمعالجة الشاملة، مشيرًا إلى أن من أبرز مخرجات الندوة الوطنية هو العمل على وضع خطة وطنية شاملة تهدف إلى تحصين الفضاء المدرسي والتلميذ والمربي، وضمان أن تكون المدرسة فضاءً آمنًا.
