Publié le 31-01-2026
تتغشّش برشا في رمضان: تعرّف على الأسباب
يهدف صيام شهر رمضان إلى تهذيب النفس وتحسين السلوكيات، وليس مجرد الامتناع عن الطعام والشراب. لكن بعض الصائمين يعانون من نوبات الغضب والعصبية خلال الشهر، نتيجة عوامل غذائية ونمط حياة متغير.

أسباب الغضب والعصبية أثناء الصيام
انخفاض مستوى السكر في الدم: يؤدي هبوط الجلوكوز إلى إفراز هرموني الأدرينالين والكورتيزول، ما يرفع التوتر ويزيد العصبية.
الشعور بالجوع: يؤثر على عمل الدماغ ويزيد صعوبة التحكم في الانفعالات.
قلة الترطيب أو الجفاف: نقص الماء يؤثر على المزاج ويزيد القلق والتوتر.
التوقف عن التدخين: انقطاع النيكوتين يؤدي إلى زيادة الانفعال لدى المدخنين.
الحد من تناول الكافيين: انخفاض الكافيين عند المعتادين عليه يسبب الصداع والعصبية.
اضطرابات النوم: التغير في نمط النوم يزيد من هرمون الكورتيزول ويعزز التوتر والانفعال.
استراتيجيات للتخفيف من العصبية
معرفة المحفزات وتجنبها، سواء أشخاص أو مواقف.
طلب الدعم النفسيمن الأصدقاء أو الأهل، واستشارة مختص إذا لزم الأمر.
الحد التدريجي من الكافيين والتدخينلتقليل نوبات الانسحاب.
ممارسة الرياضة الخفيفةمثل المشي أو الركض في المكان.
تمارين التنفس العميق والاسترخاء، مثل أخذ نفس عميق 4 عدات، حبسه 7 عدات، ثم الزفير 8 عدات.
القيلولةخلال النهار لتعويض نقص النوم.
العبادات والأنشطة الروحانيةلتقوية الصبر والهدوء النفسي.
التغذية الداعمة للمزاج: تناول الأطعمة الغنية بالتريبتوفان (بيض، ديك رومي، شوفان، مكسرات)، أوميجا 3 (أسماك دهنية، بذور الكتان)، والخضراوات الورقية الداكنة والفواكه لتعزيز إنتاج هرمونات السعادة.
السيطرة على مشاعر الغضب والعصبية في رمضان تتطلب تنظيم التغذية، النوم، الترطيب، وممارسة تمارين الاسترخاء والرياضة، إلى جانب الجانب الروحاني للصيام. التهيئة لهذه الإجراءات قبل رمضان تساعد الصائم على تحقيق الهدف الحقيقي من الصوم والحفاظ على سلامة علاقاته الاجتماعية.
