Publié le 23-01-2026
قرابة 25% من المؤسسات التونسية تديرها نساء
ريادة الأعمال لم تعد خياراً ثانوياً بل أصبحت ركناً أساسياً لإنعاش الاقتصاد الوطني في تونس، وفق رئيس المنظمة الوطنية لرواد الأعمال ياسين ڨويعة.

دعم رواد الأعمال يتطلب تحسين مناخ الأعمال، تبسيط الإجراءات، وتيسير النفاذ إلى المعلومة والتمويل، خاصة للشباب والنساء.
منتدى One Business Forum
جمع رواد الأعمال وأصحاب المؤسسات الصغرى والمتوسطة والكبرى، بالإضافة إلى ممثلي السلطات والبنوك وصناديق الاستثمار، وأسفر عن أكثر من 174 شراكة واتفاق مبدئي و200 لقاء مباشر بين المؤسسات.
فجوة بين صانع القرار وأصحاب المؤسسات
لا تزال قائمة بسبب تعقيد الإجراءات وضعف التنسيق ونقص المعلومة الدقيقة، بينما تبقى المنظمات المهنية والمجتمع المدني أدوات لتقريب صوت رواد الأعمال إلى دوائر القرار.
التحول الرقمي أصبح خياراً استراتيجياً لضمان استمرارية المشاريع وتقليل تبعيتها للأزمات، خصوصاً في ظل تدهور البنية التحتية وتأثير التغيرات المناخية على النشاط الاقتصادي.
ريادة الأعمال النسائية تشهد تطوراً ملحوظاً، حيث تقود النساء حوالي 40% من الشركات الناشئة و25% من المؤسسات في تونس، في حين تستهدف وزارة المرأة بلوغ 30% من رائدات الأعمال، ما يعكس دوراً متزايداً للنساء ضمن النسيج الاقتصادي.
