Publié le 19-01-2026
شكون هو ساديو ماني الي رجع السنغال للماتش؟
في نهائي كأس الأمم الإفريقية وبعد أحداث مثيرة للجدل، طلب المدير الفني لمنتخب السنغال من لاعبيه مغادرة الملعب، قبل أن يتدخل ساديو ماني ويقنع زملاءه بالعودة واستكمال المباراة.

نقطة التحول: عاد المنتخب السنغالي إلى أرضية الميدان، ونجح الحارس إدوارد ميندي في التصدي لركلة جزاء نفذها إبراهيم دياز، لتنقلب المواجهة رأسا على عقب وتتوج السنغال باللقب القاري.
قائد في المواعيد الكبرى: يواصل ساديو ماني تصدر المشهد مع منتخب بلاده، خاصة بعد بصمته الحاسمة أمام المنتخب المصري في نصف النهائي، مؤكدا حضوره في أبرز محطات البطولة.
مسيرة إنسانية: بحسب صحيفة الغارديان، تحوّل ماني من طفل فقير يلعب حافي القدمين في قرية بامبالي إلى رمز كروي وإنساني، دون أن ينسى جذوره أو مجتمعه.
خدمة المجتمع: استثمر نجم النصر السعودي شهرته في دعم منطقته، عبر تمويل مدرسة ومستشفى وشبكة إنترنت ومرافق تعليمية وصحية، إلى جانب دعم مادي شهري لعدد من الأسر.
تصريحات بعد التتويج: قال ساديو ماني إن قرار مغادرة الملعب لم يكن مفهوما بالنسبة له، مؤكدا إصراره على استكمال اللقاء، كما دافع عن الدوري السعودي واعتبره من أقوى الدوريات، مشيرا إلى قيمة لاعبيه على المستوى العالمي.
