Publié le 19-01-2026
كأس أمم أفريقيا 2025: حرب النجوم التي أعادت رسم خريطة الزعامة الكروية في القارة
على أرض المغرب، وبين صخب الجماهير التي ملأت المدرجات، لم تكن نسخة 2025 من كأس أمم أفريقيا مجرد بطولة كروية عابرة، بل كانت "حرب نجوم" حقيقية تصادم فيها كبار القارة في ملحمة حبست الأنفاس حتى الثواني الأخيرة.

من دراما الأشواط الإضافية في النهائي الكبير، إلى صرخات الفرح السنغالية ودموع "أسود الأطلس" بعد مواجهة تاريخية، شهدت البطولة ولادة أساطير وتأكيد سطوة آخرين، حسب "إرم نيوز".
أسوأ 5 لاعبين في منتخب المغرب ضد السنغال
بناءً على البيانات الرقمية الدقيقة والتحليلات الفنية لأداء اللاعبين طوال مشوار المسابقة، نستعرض معكم قائمة النخبة؛ هؤلاء الذين لم يكتفوا بتقديم أرقام مذهلة، بل صنعوا التاريخ بلمساتهم القيادية ومهاراتهم الفردية، وصولاً إلى القائد الذي لم يكتفِ بهز الشباك، بل أعاد صياغة مفهوم "الزعامة" داخل المستطيل الأخضر.
إليكم ترتيب العشرة الكبار الذين تربعوا على عرش "حرب النجوم" الأفريقية:
10. عماد ديالو (كوت ديفوار)
نجح الجناح المهارى الشاب في إعادة الحيوية لهجوم "الأفيال" بفضل قدرته الفائقة على المراوغة في المساحات الضيقة، حيث أتم 7 مراوغات ناجحة طوال مشاركته.
ساهم ديالو بشكل مباشر في 4 أهداف، مسجلاً 3 أهداف وصانعاً آخر، كما قدم مجهوداً دفاعياً لافتاً بـ7 تدخلات ناجحة لاستعادة الكرة؛ ما جعله العنصر الأبرز في صفوف فريقه.
9. كريبين دياتا (السنغال)
لعب دياتا دوراً تكتيكياً محورياً في ربط خطوط المنتخب السنغالي، متميزاً بصلابته الدفاعية التي ترجمها بـ11 تدخلاً ناجحاً وقدرته على نقل الهجمة بـ 5 مراوغات ناجحة.
وعلى الرغم من غيابه الاضطراري عن المباراة النهائية، إلا أن بصمته في صناعة هدف وتأمين وسط الملعب كانت حجر الزاوية في مشوار "أسود التيرانغا" نحو منصة التتويج.
8. نصير مزراوي (المغرب)
قدم مزراوي نموذجاً للظهير العصري المتكامل، حيث كان اللاعب الأكثر فاعلية في استخلاص الكرة بالبطولة بـ 23 تدخلاً دفاعياً ناجحاً.
وبالإضافة لصلابته، منح الجبهة اليمنى لـ"أسود الأطلس" نفساً هجومياً بصناعته هدفا وإتمامه 7 مراوغات ناجحة تحت الضغط؛ ما حافظ على توازن الفريق في أصعب المواجهات.
7. محمد صلاح (مصر)
تحول صلاح في هذه النسخة إلى محطة إبداعية متكاملة، حيث قاد هجوم الفراعنة بتسجيله 4 أهداف وصناعة هدف آخر.
أظهر صلاح مهارة عالية في حماية الكرة ونقل الفريق للحالة الهجومية بإتمامه 8 مراوغات ناجحة، وكان العنصر الأكثر تأثيراً في وصول المنتخب المصري إلى المربع الذهبي بفضل رؤيته الفنية داخل الملعب.
6. فيكتور أوسيمين (نيجيريا)
شكل أوسيمين مصدر إزعاج دائم لدفاعات الخصوم بفضل تحركاته العرضية وقوته البدنية التي مكنته من تسجيل 4 أهداف وصناعة هدفين.
لم يكتفِ بدوره الهجومي، بل قاد عملية الضغط العالي بامتياز؛ ما ساعد المنتخب النيجيري على فرض سيطرته الهجومية وتسجيل حصيلة وافرة من الأهداف في الأدوار الأولى.
5. أديمولا لوكمان (نيجيريا)
يعد لوكمان العقل المدبر لهجمات نيجيريا، خاصة بعد إتقانه لدور صانع الألعاب الذي سمح له بالمساهمة في 7 أهداف، حيث سجل 3 وصنع 4 لزملائه.
تميزت تمريراته بالدقة العالية، ونجح في تقديم 5 تدخلات دفاعية ناجحة؛ ما جعله اللاعب الأكثر حسماً في اللحظات التي احتاج فيها فريقه للحلول الفردية.
4. ياسين بونو (المغرب)
كان بونو صمام الأمان الذي منح المنتخب المغربي الثقة للتقدم في البطولة، حيث لم تهتز شباكه سوى مرتين طوال المسابقة.
تجلى حضوره الطاغي في تصديه لركلتي جزاء حاسمتين في نصف النهائي أمام نيجيريا، ليثبت قدرته الفائقة على التعامل مع الضغوط الجماهيرية وتوجيه خط دفاعه ببراعة.
3. إبراهيم دياز (المغرب)
توج دياز بلقب هداف البطولة بعد تقديمه أداءً هجومياً استثنائياً سجل خلاله 5 أهداف، منها أهداف في 4 مباريات متتالية.
وعلى الرغم من إهداره لركلة جزاء في المباراة النهائية أمام السنغال، إلا أن مهاراته في التوغل وإنهاء الهجمات كانت المحرك الأول لوصول المغرب إلى المشهد الختامي بعد غياب طويل.
2. باب غاي (السنغال)
نصّب باب غاي نفسه بطلاً قومياً للسنغال بتسجيله هدف التتويج باللقب في الوقت الإضافي من المباراة النهائية أمام المغرب.
أنهى البطولة برصيد 3 أهداف، معتمداً على دقة تمرير بلغت 86% وقدرة عالية على افتكاك الكرة بـ 5 تدخلات ناجحة، ليكون رجل المواعيد الكبرى في تشكيل الأبطال.
1. ساديو ماني (السنغال)
تجاوز تأثير ماني لغة الأرقام التي شملت تسجيل هدف وصناعة 3 أهداف وتصدره قائمة التمريرات الكاسرة للخطوط بـ 11 تمريرة.
ففي اللحظة الأكثر حرجاً بالنهائي، عندما خيمت الفوضى وكان قرار الانسحاب وشيكاً، ظهرت شخصية القائد حيث كان هو من أعاد زملاءه إلى أرض الملعب لاستكمال المباراة، ليقودهم بروح قتالية عالية نحو اقتناص الكأس الغالية وتحقيق اللقب الثاني في تاريخ البلاد.
