Publié le 13-01-2026

أغرب ما قد تسمعه: هناك من يخافون الفرح والسعادة!

تخيّل أن الشعور بالفرح يصبح بالنسبة لك مخيفًا… نعم، مخيف جدًا! قد يبدو الأمر غريبًا، لكن هناك أشخاص حول العالم يخشون أن تكون سعادتهم الزائدة سببًا لاحتمال حدوث مأساة أو خيبة.



أغرب ما قد تسمعه: هناك من يخافون الفرح والسعادة!

هذا ما يعرف بـ رهاب السعادة، وهو نمط سلوكي يتجنب فيه الأفراد المشاعر الإيجابية خوفًا من الألم المتوقع في المستقبل.

ارتباط الرهاب بالقلق والتجارب السابقة

رغم أن هذا الرهاب لا يُصنف رسميًا كاضطراب عقلي، يشير خبراء النفس إلى ارتباطه بـ:

القلق النفسي.

الصدمات أو التجارب السابقة.

المعتقدات الثقافيةالتي تجعل السعادة تبدو محفوفة بالمخاطر.

سلوكيات متكررة لدى المتأثرين

غالبًا ما يظهر الأشخاص المتأثرون سلوكيات غير معتادة، مثل:

كبت مشاعرهم.

تجنب الاحتفالات والمناسبات السعيدة.

الخوف من أن يتحول الفرح إلى خيبة أمل.

جذور المخاوف

يشرح الخبراء أن أسباب هذه المخاوف غالبًا ما تكون تجارب حياتية تركت أثرًا، مثل:

فرحة أعقبها خسارة مفاجئة.

لحظة سعادة انتهت بـ خيبة أمل كبيرة.

طرق العلاج

يرى المختصون أن العلاج السلوكي المعرفي يمكن أن يكون وسيلة فعالة لإعادة صياغة هذه المعتقدات، وتمكين الأفراد من استرجاع شعورهم بالسعادة بشكل آمن، دون القلق المستمر أو الشعور بالتهديد.

بالنسبة للبعض، السعادة ليست مجرد شعور جميل، بل اختبار يحتاج إلى شجاعة لتجاوزه والتعايش معه بشكل صحي.



Dans la même catégorie