Publié le 08-01-2026

شنوّا التربية الإيجابية؟ وهل تنجح مع الطفل التونسي؟

في السنوات الأخيرة، ولات التربية الإيجابية من أكثر المصطلحات المتداولة بين الأولياء في تونس، خاصّة مع تغيّر سلوك الأطفال وضغوط الحياة اليومية. لكن برشا يسألوا:هل هي تربية "دلال"؟ وهل تنجح مع الطفل التونسي؟



شنوّا التربية الإيجابية؟ وهل تنجح مع الطفل التونسي؟

 

شنوّا المقصود بالتربية الإيجابية؟

التربية الإيجابيةهي أسلوب تربوي يقوم على الاحترام المتبادل بين الولي والطفل، ويهدف إلى تنشئة طفل متوازن نفسياً، واثق من نفسه، وقادر على تحمّل المسؤولية، دون عنف أو إهانة.

هي تربية:

لا تعتمد على الضرب أو الصراخ

لا تلغي القوانين والانضباط

توازن بين الحزم والحنان

هل التربية الإيجابية معناها ما نعاقبوش الطفل؟

واحدة من أكبر المغالطات هي أن التربية الإيجابية تعني ترك الطفل "يعمل اللي يحب"، وفي الحقيقة التربية الإيجابية لا تلغي العقاب، لكنها تعتمد على العقاب التربوي بدل العقاب الجسدي أو النفسي

مثال:

طفل كسّر لعبة → نعلّموه كيفاش يصلّحها أو يعوّضها

طفل غلط → نفسّرلو الغلطة ونخلّيه يتحمّل النتيجة

علاش التربية الإيجابية مهمّة اليوم في تونس؟

الطفل التونسي اليوم:

يعيش ضغط المدرسة

يتعرّض لمحتوى رقمي كبير

يسمع برشا كلام متناقض

التربية الإيجابية تساعده على:

التعبير على مشاعره بدون خوف

احترام القواعد عن قناعة

بناء شخصية قويّة بدون عنف

كيفاش نطبّقو التربية الإيجابية في العائلة التونسية؟

التطبيق ما يستحقش كتب معقّدة، بل خطوات بسيطة:

الإصغاء للطفلقبل الحكم عليه

تحديد قوانين واضحةفي الدار

القدوة: الطفل يقلّد أكثر ما يسمع

التشجيع بدل المقارنة

التعامل مع الخطأ كفرصة للتعلّم

هل تنجح مع كل الأطفال؟

كل طفل مختلف، والتربية الإيجابية:

ما تعطيش نتائج سحرية في أسبوع، وتحتاج صبر واستمرارية، وتنجح وقت اللي يكون الولي مقتنع بها

بين الماضي والحاضر

برشا أولياء يقولوا: "نحنا تربّينا بالضرب وطلعنا رجال"
لكن الدراسات اليوم تبيّن أن:

العنف يخلّف آثار نفسية

الحوار يبني شخصية مستقرة

الاحترام يولّد احترام

خلاصة

التربية الإيجابيةما هيش موضة، بل أسلوب تربوي حديث يحترم الطفل دون ما يفرّط في القيم والانضباط.
هي طريق طويل، لكن نتائجها تبقى مع الطفل مدى الحياة.



Dans la même catégorie