Publié le 01-01-2026
شنوّا قال رئيس الجمهورية للتوانسة ليلة رأس العام؟
توجّه رئيس الجمهورية قيس سعيّد مساء الأربعاء 31 ديسمبر 2025 بكلمة إلى الشعب التونسي بمناسبة حلول السنة الجديدة 2026، قدّم فيها تهانيه وتمنياته بالتقدّم والازدهار.

وفي مستهل كلمته، عبّر رئيس الدولة عن أصدق أمنياته للتونسيين بالصحة والخير والعزة، مؤكّدًا أن الدولة ماضية بثبات وبأقصى سرعة في نفس المسار، من أجل الاستجابة لمطالب الشعب المشروعة وتحقيق تطلعاته في الشغل والحرية والكرامة الوطنية.
وأوضح رئيس الجمهورية، في فيديو نُشر على الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية، أن تونس تملك ثروة حقيقية لا تنضب، تتمثل أساسًا في طاقاتها البشرية من نساء ورجال وشباب وكهول، معتبرًا أن هذه الثروة تفوق في قيمتها كل الموارد الطبيعية. وأضاف أن توحد الإرادة الصادقة كفيل بمواجهة الصعوبات ورفع التحديات وضمان العيش الكريم لجميع المواطنين في مختلف الجهات.
وأشار رئيس الدولة إلى أن المستقبل يُبنى بالإرادة والعمل، مؤكدًا أن الأبواب ستُفتح قريبًا أمام الشباب خاصة ليكونوا في طليعة البناء وحملة مشاعل الأمل، مبرزًا أن الجهود متواصلة لتجاوز العراقيل المتراكمة والمفتعلة، في إطار ما وصفه بـمعركة تحرير شاملة، تتصدرها الجبهة الاجتماعية، باعتبار أن العدالة الاجتماعية أساس الاستقرار والتنمية وخلق فرص العمل.
وشدّد رئيس الجمهورية على ضرورة إرساء تشريعات جديدة تتماشى مع تطور المجتمعات، مؤكدًا أن نجاح القوانين يبقى مرهونًا بـنزاهة القائمين على تنفيذها وإيمانهم بروح المسؤولية وخدمة الوطن، بعيدًا عن منطق الامتيازات والمصالح الضيقة.
وأكد رئيس الدولة أن بناء الدول لا يتم إلا بسواعد وعقول مخلصة، مستعدة للعطاء دون حساب، مشددًا على أن تونس في حاجة إلى نساء ورجال أحرار داخل البلاد وخارجها، قادرين على الإسهام في البناء في مختلف القطاعات.
وفي سياق حديثه عن التحولات العالمية المتسارعة، جدّد رئيس الجمهورية تمسّك تونس بـمبادئها وخياراتها السيادية، ورفضها لأي نظام عالمي يقوم على التمييز أو الهيمنة، مؤكّدًا أن التونسيين سيبقون أسيادًا على أرضهم.
وختم رئيس الدولة بالتأكيد على أن مطالب ثورة الشعب لن تبقى مجرّد وعود، بل ستتحقق على أرض الواقع بإرادة ثابتة، مشددًا في الوقت ذاته على ثبات موقف تونس الداعم للقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف.
