Publié le 30-06-2022

طرق الوقاية من جدري القرود بفعالية عالية

لا يزال مرض جدري القرود آخذاً في الانتشار، حيث تزداد الحالات يوماً بعد يوم في أكثر من دولة من دول العالم؛ الأمر الذي يؤرق المنظمات الصحية. لكن من غير المرجح، بحسب الأطباء، أن يتطور جدري القرود ليصبح جائحة كما حصل مع جائحة كورونا؛ لأنَّ التقاط العدوى يحدث فقط عند الاتصال الوثيق بشخص مصاب.



 طرق الوقاية من جدري القرود بفعالية عالية

طرق انتقال جدري القرود من الحيوانات إلى الإنسان

رغم أنّ اسم المرض مرتبط بالقرود، إلا أنّ القرود ليست الوحيدة التي تنقل هذا المرض للإنسان، فهناك حيوانات أخرى مثل سناجب أفريقيا وحيوان الزغبة وجرذان غمبيا. ويرجح العلماء أن يكون فيروس جدري القرود قد انتقل إلى الإنسان في السبعينيات من خلال لحوم الطرائد، أو الإصابة بخدوش أو لدغات لحيوانات مصابة. ويعتبر الخبراء أن جدري القرود قد تفشى بسبب الاتصال المتكرر بين الإنسان والحيوانات البريّة. فيما يعدُّ نقل الحيوانات حول العالم سبباً رئيسياً لانتقال جدري القرود إلى خارج أفريقيا.

طرق انتقال جدري القرود من شخص إلى آخر

يحدث انتقال الفيروس بين البشر في الدرجة الأولى من خلال الاتصال القريب بشخص مصاب. وفي حين لا تزال آلية انتقال الفيروس غير محددة على نحو دقيق، إلا أنه من المعتقد أن فيروس جدري القرود يدخل الجسم عبر خدوش في الجلد، أو عبر الجهاز التنفسي، أو من خلال العيون والأنف.

كيف نمنع انتقال العدوى؟

تؤكد منظمة الصحة العالمية على أن أهم الخطوات التي يجب اتباعها لمنع انتقال عدوى جدري القرود، هي:

- تجنّب الاتصال الجسدي مع المصابين المحتملين.

- غسل اليدين جيداً بالماء والصابون.

- السعال والعطس بين الذراع.

ويجب عزل النفس في حال ظهور أعراض مثل طفح جلدي وحمى وآلام رأس ومفاصل؛ لأنها أعراض جدري القرود. مع ضرورة الاتصال بالطبيب والسلطات الصحية في مكان الإقامة للإبلاغ.
وعلى المصابين عزل أنفسهم عن الآخرين إلى حين اختفاء الطفح الجلدي، والذي يمكن أن يستغرق حتى أربعة أسابيع.

المصدر: سيدتي