2026-10-28 نشرت في

السكتة الدماغية: وزارة الصحة تتحرّك لتقريب العلاج من الجهات وتوعية المواطنين

تُسجّل تونس سنويا ما بين 18 ألفا و24 ألف حالة جديدة من السكتة الدماغية، وفق ما تؤكده البيانات الرسمية والطبية، ما يجعل هذا المرض أحد أبرز التحديات الصحية والاقتصادية والاجتماعية في البلاد، باعتباره من أهم أسباب الوفيات والإعاقة المكتسبة.



السكتة الدماغية: وزارة الصحة تتحرّك لتقريب العلاج من الجهات وتوعية المواطنين

وتأتي هذه الأرقام في ظل تزايد الأمراض المزمنة وعوامل الخطر المرتبطة بتقدّم السكان في السن، على غرار ارتفاع ضغط الدم والسكري والسمنة والتدخين.

وتحيي تونس، غدا الخميس 29 أكتوبر 2026، على غرار بقية دول العالم، اليوم العالمي للسكتة الدماغية، في وقت تتكثف فيه الجهود الوطنية للحد من تداعيات هذا المرض وتحسين التكفل بالمصابين به.

خطة وطنية لتحسين التكفل بمرضى السكتة الدماغية

وفي إطار مواجهة هذا العبء الصحي، كثّفت وزارة الصحة، بالتعاون مع الهياكل العلمية والجمعيات الطبية، ولا سيما أقسام طب الأعصاب والمعهد الوطني لأمراض الأعصاب والمستشفيات الجامعية، جهودها من خلال إطلاق الخطة الوطنية للتكفل بمرضى السكتة الدماغية.

وترتكز هذه الاستراتيجية على تعميم تقنيات العلاج السريع، وخاصة تقنية إذابة الجلطة المبكرة (Thrombolyse précoce)، والعمل على توفيرها في أقرب وقت ممكن داخل أقسام الاستعجالي بمختلف الجهات، باعتبار أن التدخل خلال الساعات الأولى من الإصابة يساهم في الحد من الوفيات والإعاقات المستدامة.

الوقاية والتوعية بعوامل الخطر

وتشمل الجهود الوطنية أيضا تعزيز الوقاية ومقاومة الأمراض المزمنة، من خلال إرساء برامج للتوعية بمخاطر السكري وارتفاع ضغط الدم وسبل التحكم فيهما، إلى جانب التشجيع على اتباع أنماط حياة سليمة.

كما تعمل الاستراتيجية على تعزيز اليقظة المجتمعية عبر تنظيم حملات تثقيفية وتطوعية، من بينها الأيام المفتوحة بالمؤسسات الصحية، بهدف توعية المواطنين بأهمية التعرف السريع على أعراض السكتة الدماغية، مثل الضعف المفاجئ في الأطراف أو صعوبة النطق، وطلب النجدة الطبية العاجلة دون تأخير.


في نفس السياق





آخر الأخبار