2026-10-28 نشرت في

تونس تتّجه نحو منع الرصاص في الدهن...وهذه أبرز التفاصيل

تتجه تونس نحو منع استعمال الرصاص في الدهانات وضبط الحدود القصوى المسموح بها في مواد استهلاكية أخرى، وذلك في إطار الحد من مخاطره الصحية وتعزيز الرقابة على المواد التي قد تحتوي على هذه المادة الكيميائية.



تونس تتّجه نحو منع الرصاص في الدهن...وهذه أبرز التفاصيل

وفي هذا السياق، أفاد مدير الرقابة الصحية بالوكالة الوطنية لتقييم المخاطر، وسيم الهاني، اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026، خلال حضوره في برنامج «يوم سعيد» على موجات الإذاعة الوطنية، بأن ورشة عمل ستنتظم غدا الخميس، في إطار الأسبوع الدولي للوقاية من الرصاص، بمشاركة ممثلين عن الدولة والصناعيين ومكونات المجتمع المدني.

وأوضح أن الورشة ستخصص لدراسة ومناقشة مشروع النص الترتيبي الذي أعدته وزارتا البيئة والصحة لضبط الحدود القصوى للرصاص في تونس، مشيرا إلى أن نحو 50 بالمائة من دول العالم حددت نسب استعمال هذه المادة.

توجه نحو منع الرصاص في الدهانات

وبيّن الهاني أن التوجه في تونس يتمثل في منع استعمال الرصاص في جميع أنواع الدهانات، إلى جانب ضبط الحدود القصوى المسموح بها في المواد الاستهلاكية، وتعزيز الرقابة الفنية على عدد من المنتجات عند توريدها، من بينها لعب الأطفال.

الرصاص من أخطر المواد الكيميائية على الصحة

وأكد المسؤول أن منظمة الصحة العالمية تصنف الرصاص ضمن أكثر 10 مواد كيميائية تأثيرا على الصحة العامة، نظرا إلى مخاطره المتعددة التي يمكن أن تطال مختلف أعضاء الجسم.

وتشمل التأثيرات الصحية للتعرض للرصاص اضطرابات الجهاز العصبي والجهاز التنفسي، وفقر الدم، فضلا عن المخاطر التي تهدد القلب والشرايين.

وكشف الهاني أن سنة 2023 شهدت تسجيل نحو 3.5 مليون حالة وفاة في العالم مرتبطة بالتسمم بالرصاص، لافتا إلى أن البطاريات تستأثر بنحو 85 بالمائة من استعمالات هذه المادة.

الأطفال الأكثر عرضة لمخاطر الرصاص

وحذّر مدير الرقابة الصحية من خطورة التعرض للرصاص على صحة الأطفال بصفة خاصة، موضحا أن أجسامهم قادرة على امتصاص هذه المادة بمعدل يتراوح بين 4 و6 مرات أكثر من البالغين، ما يزيد من مخاطر تأثيراتها الصحية.

نفايات الرصاص تتطلب معالجة خاصة

وشدّد الهاني على أن نفايات الرصاص تُصنّف ضمن النفايات الخطيرة، مؤكدا ضرورة التعامل معها وفق آليات ملائمة، ومشيرا إلى وجود إجراءات ووسائل مخصصة لتدويرها ورسكلتها للحد من مخاطرها على الصحة والبيئة.


في نفس السياق