2026-10-25 نشرت في
عاجل: حقيقة الكروفات البيضاء في الأسواق التونسية.. هل تحتوي على تلوّث إشعاعي؟
تفنيداً للإشاعات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي، أكدت جمعية "TunSea" سلامة شحنات "الكروفات" البيضاء (المقلوبة) المتوفرة بالأسواق التونسية وصلاحيتها للاستهلاك البشري، نافية وجود أي أدلة علمية أو تحاليل تثبت تلوثها الإشعاعي أو ارتباطها بالبواخر الأجنبية، بالتزامن مع انطلاق موسم الصيد في خليج قابس منذ 16 أكتوبر.
.jpg)
تنوّع الأصناف المحلية والدخيلة في السواحل التونسية
أوضحت الجمعية أن المنتوج المتوفر بالأسواق يتوزع بين أنواع محلية عالية القيمة وأخرى دخيلة تأقلمت مع النظام البيئي البحري:
الكروفات الملكية (الرويال): صنف محلي ممتاز يكثر بخليج قابس، يتميز بالحجم الكبير والخطوط الداكنة والبقع الزرقاء.
الروزي للأعماق: صنف محلي موجه للتصدير، يُصاد في الشمال والوطن القبلي على أعماق بين 100 و400 متر
المقلوبة البيضاء (الحرشة): نوع وافد عبر قناة السويس متواجد بالجنوب وصفاقس منذ عقود وخالٍ من أي خطورة
الكروفات الروزي الدخيلة: نوع أطلسي الاستيطان، سُجل بالمياه التونسية سنة 2016 وتأقلم طبيعياً
الكروفات الحمراء للأعماق: أصناف محلية عميقة (Rosso وViola) يخضع صيدها لحصص المنظمة المتوسطية (GFCM)
الكروفات المستزرعة: صنف ذات الأرجل البيضاء يخضع لتجارب تربية بمحطة ملّولش بالمهدية، مع وجوب عدم خلطه بالمقلوبة البحرية.
الهجرة اللسبسية والتغيرات المناخية
وبيّنت "TunSea" أن دخول هذه الأنواع يأتي في إطار ظاهرة الهجرة اللسبسية عبر قناة السويس وارتفاع حرارة المياه البحرية. وأكدت على أن الأنواع الدخيلة المتداولة تمتلك قيمة غذائية واقتصادية هامة ولا تشكل أي خطر على صحة المستهلك، مع استمرار المتابعة العلمية الدقيقة لتقييم مخزونها البحري.
