2026-10-20 نشرت في
نحو التأسيس لسيادة تكنولوجية واستقلاليّة دفاعية: خافرة السواحل ‘القيروان’ تعزّز أسطول الجيش
أفادت وزارة الدفاع الوطني بأن خافرة السواحل “القيروان” التي أذن رئيس الجمهورية قيس سعيد يوم 15 أكتوبر الجاري بدخولها الخدمة الفعلية لتعزيز أسطول جيش البحر وتطوير قدراته، يبلغ طولها حوالي 52 مترا وعرضها 8.7 متر، قد تم تصنيعها بتظافر جهود عدد من الإطارات العسكرية من جيش البحر وكفاءات ومهندسين وفنيّين تونسيين في إطار الشراكة مع شركة الانشاءات الصناعية والبحرية “SCIN”.

وأضاف بلاغ وزارة الدفاع الوطني أنه من مميزات هذه الخافرة القدرة على المداومة والمناورة عرض البحر والاضطلاع بمهام تأمين الحدود والمشارف البحرية والتصدّي للتهديدات المتأتية من البحر. كما ستعاضد بقية وحدات جيش البحر في إنفاذ القانون وتحقيق الأمن والسلامة والبحث والإنقاذ بالفضاءات البحرية الخاضعة للسيادة وتحت الولاية التونسية.
ويعد تصنيع هذه الخافرة العسكرية المجهّزة بأحدث تقنيات القيادة والتحكم ووسائل الرؤية بالليل نتيجة طبيعية لخبرات تراكمت بعد سلسلة من النجاحات تحققت إثر تصنيع 5 جوّالات بكفاءات تونسيّة عسكريّة ومدنيّة بطول 27 متر، دخلت كلّها الخدمة وعزّزت الأسطول البحري لجيش البحر، وهي تباعا الجوالة “استقلال” سنة 2013 والجوالتين “أوتيك” و”كركوان” سنة 2018 والجوالتين “الجمّ” و”دقة” سنة 2021.
وأوضحت الوزارة أن المؤسّسة العسكريّة قد انخرطت خلال العشريّة الأخيرة في برنامج التصنيع العسكري، باعتبار مزاياه من حيث تلبية الحاجيات الخصوصية للقوات المسلحة وتطوير قدراتها العمليّاتيّة وتخفيض نفقات الدفاع وتجاوز القيود المفروضة على تصدير المعدّات العسكرية من طرف الدّول المصنّعة، إضافة إلى خلق شراكة وتكامل بين القطاعين العام والخاص وفرص نماء جديدة عبر الاستثمار في قطاعات واعدة وإرساء منصّة وطنيّة للصناعات العسكرية بما يحقق السيادة التكنولوجية والاستقلالية الدفاعية.
