2026-10-19 نشرت في
القرفة تهبط السكر؟ الحقيقة اللي لازم تعرفها قبل ما تشربها!
تتداول دراسات علمية نتائج تشير إلى إمكانية مساهمة بعض الأعشاب، مثل القرفة والزنجبيل، في تحسين مستويات السكر في الدم. لكن الاستفادة من هذه النتائج لا تعني أن شرب منقوع الأعشاب في المنزل يمنح التأثير نفسه الذي سجلته التجارب العلمية.

ويكمن الاختلاف في طبيعة المواد التي خضعت للاختبار، إذ تعتمد بعض الدراسات على مساحيق بجرعات محددة أو مستخلصات مركزة، وليس على المشروبات العشبية التقليدية. كما تختلف النتائج بحسب الكميات المستعملة ومدة الاستخدام وخصائص المشاركين.
ووفقًا للمركز الأميركي الوطني للصحة التكميلية والتكاملية، أظهرت بعض الأبحاث نتائج واعدة بشأن مكملات معينة، إلا أن اختلاف المستحضرات والجرعات ومحدودية الدراسات لا يسمح حتى الآن باستخلاص أدلة حاسمة بشأن فعاليتها في ضبط السكري.
القرفة.. نتائج مشجعة لا تحسم المسألة
أشارت مراجعات علمية إلى احتمال مساهمة مكملات القرفة في خفض سكر الدم أثناء الصيام وتحسين مقاومة الإنسولين لدى بعض الأشخاص، غير أن نتائج التجارب السريرية لا تزال متباينة، ولا توفر دليلًا كافيًا لاعتبارها علاجًا مثبتًا لمرض السكري.
ويختلف تأثير القرفة بحسب نوعها وطريقة تحضيرها، لذلك لا يمكن اعتبار منقوع أعواد القرفة مكافئًا للمستحضرات التي استخدمها الباحثون بجرعات محددة على مدى أسابيع. كما أن الإفراط في تناول بعض الأنواع، خاصة قرفة «كاسيا»، قد يعرّض الكبد للضرر بسبب احتوائها على مادة الكومارين، خصوصًا عند استهلاكها بكميات كبيرة.
