2026-10-18 نشرت في
عاجل: ثلاثة أساتذة تونسيين ضمن أفضل 2% من العلماء الأكثر تأثيرا عالميًا
حقّق المعهد الوطني للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا(INSAT)، التابع لجامعة قرطاج، إنجازًا أكاديميًا جديدًا، بعد إدراج أسماء ثلاثة من أساتذته الباحثين ضمن النسخة الرسمية لسنة 2026 من التصنيف العالمي«Stanford–Elsevier»، الذي يضمّ أفضل 2% من العلماء الأكثر تأثيرًا في العالم.

ويعكس هذا التميّز العلمي مكانة البحث الأكاديمي داخل المعهد، كما يبرز تنوّع الاختصاصات العلمية التي ينشط فيها باحثوه، إذ ينتمي الأساتذة الثلاثة إلى ثلاثة أقسام مختلفة، هي الهندسة البيولوجية والكيميائية، والهندسة الإعلامية والرياضيات، والهندسة الفيزيائية والأجهزة.
وجاء الأستاذ الدكتور مختار حمدي في المرتبة الأولى على مستوى جامعة قرطاج، وفق المعطيات الواردة في البلاغ، حيث ينتمي إلى قسم الهندسة البيولوجية والكيميائية(DGBC). وقد بلغ ترتيبه العالمي 82,731، مع تسجيل مؤشر تأثير(C-Score) قدره 2.80، ورصيد علمي يضمّ 282 منشورًا و923 استشهادًا.
كما حلّ الأستاذ الدكتور عدنان العربي في المرتبة الثانية على مستوى جامعة قرطاج، وينتمي إلى قسم الهندسة الإعلامية والرياضيات(DGIM). وسجّل ترتيبًا عالميًا في المرتبة 88,052، بمؤشر تأثير بلغ 2.78، فضلًا عن تصدّره الترتيب الوطني في اختصاص الرياضيات التطبيقية، وفق البلاغ، واحتلاله المرتبة الخامسة عشرة وطنيًا في الترتيب العام.
ومن جهتها، أُدرجت الأستاذة الدكتورة ألفة خليع بوبكر ضمن التصنيف العالمي، وهي تنتمي إلى قسم الهندسة الفيزيائية والأجهزة(DGPI). وبلغ ترتيبها العالمي 179,091، بمؤشر تأثير قدره 2.55، فيما تضمّ حصيلتها العلمية 116 منشورًا مفهرسًا.
ويستند هذا التصنيف إلى مؤشرات علمية تشمل الإنتاج البحثي والاستشهادات ومؤشرات التأثير، بما يساهم في تقييم الحضور العلمي للباحثين على المستوى الدولي.
ويمثّل إدراج الأساتذة الثلاثة ضمن هذا التصنيف تقديرًا لمسارهم البحثي وإضافة إلى رصيد المعهد الوطني للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا وجامعة قرطاج، كما يعزّز حضور البحث العلمي التونسي في المحافل الأكاديمية الدولية.
