2026-10-18 نشرت في

بلدية فرنسية عمرها 143 سنة...حكاية معلم تاريخي التهمته النيران

لم يكن الحريق الذي اندلع في مبنى بلدية مدينة ليموج الفرنسية مجرّد حادث تخريب خلال احتجاجات غلاء المعيشة، بل تحوّل إلى خسارة كبيرة لمعْلم تاريخي ظلّ قائماً منذ القرن التاسع عشر، قبل أن تلتهم النيران أجزاء واسعة منه مساء السبت 17 أكتوبر 2026.



بلدية فرنسية عمرها 143 سنة...حكاية معلم تاريخي التهمته النيران

وبحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية عن السلطات المحلية، اقتحم أشخاص ملثمون المبنى بعد تحطيم نوافذه، وأضرموا النار في داخله، لتمتد ألسنة اللهب إلى السقف والهيكل العلوي، وسط محاولات فرق الإطفاء السيطرة على الحريق ومنع انتشاره إلى كامل المبنى.

لكن حجم الأضرار كان كبيراً، إذ أفادت السلطات بأن السقف انهار على الطوابق السفلية، باستثناء الجناح الغربي، كما اختفى نحو ثلثي الواجهة، في مشهد صادم لمبنى ارتبط بتاريخ المدينة وحياتها العامة لأكثر من 140 عاماً. ووصف ممثل الدولة في إقليم هوت فيين ما حدث بأنه «كارثة للتراث».

مبنى يعود إلى عام 1883.. ما قصته؟

يقع مبنى البلدية في مدينة ليموج (Limoges)، الواقعة في وسط غرب فرنسا، وهو المقر الذي تُدار منه شؤون البلدية، على غرار مقرات البلديات في تونس. وقد تم افتتاحه يوم 14 جويلية 1883، أي قبل أكثر من 143 عاماً، وأصبح جزءاً من الهوية المعمارية والتاريخية للمدينة.

ولا يقتصر تميّز المبنى على عمره، فقد صمّمه المهندس المعماري الفرنسي شارل ألفريد لوكلير (Charles-Alfred Leclerc)، المعروف بعمله في عدد من المشاريع المعمارية البارزة، ومن بينها قصرا


في نفس السياق