2026-10-16 نشرت في
عاجل: 10 ساعات من الرعب في البحر.. شنوّة صار في لود قرقنة؟
عاش ركاب لود «المحيط» ساعات عصيبة خلال رحلة بحرية انطلقت من ميناء صفاقس نحو ميناء سيدي يوسف بقرقنة، مساء الخميس 15 أكتوبر، بعد جنوح الباخرة في المياه الضحلة وخروجها عن مسارها الملاحي.

10 ساعات من الانتظار والقلق
غادر اللود الميناء على الساعة السادسة مساءً، وعلى متنه عائلات وتلاميذ وعاملون. وتسبّب الحادث في حالة من الخوف والهلع بين المسافرين، الذين قضوا نحو 10 ساعات وسط البحر، فيما انتظرت عائلاتهم وصولهم إلى اليابسة في أجواء من القلق.
إجلاء الركاب وتعويم الباخرة
تدخّلت فرق الإنقاذ لإجلاء المسافرين ونقلهم إلى ميناء سيدي يوسف، بينما بقيت سياراتهم على متن اللود. وتمكّنت الفرق التقنية التابعة للشركة الجديدة للنقل بقرقنة، فجر الجمعة، من تعويم باخرة المحيط وإعادتها إلى مسارها، بالاستعانة بجرّار بحري وارتفاع مستوى المدّ.
النقل البحري بين صفاقس وقرقنة تحت الضغط
أعادت الحادثة طرح التساؤلات بشأن وضعية النقل البحري بين الجزيرة والبرّ الرئيسي، في ظلّ ما يصفه المقال بـتقادم الأسطول البحري وتآكله، باعتبار أنّ الربط البحري يمثّل حلقة أساسية في تنقّل سكان قرقنة والمسافرين يومياً.
فراغ إداري داخل الشركة
يشير المقال إلى غياب رئيس ومدير عام للشركة الجديدة للنقل بقرقنة منذ أكثر من سنة ونصف، معتبراً أنّ هذا الوضع ساهم في ضعف التخطيط وتأخّر اتخاذ القرارات والتعامل مع الأزمات المتكرّرة التي يشهدها النقل البحري بين صفاقس وقرقنة.
