2026-10-14 نشرت في
تونس: تحذيرات من أزمة حادة في قطاع اللحوم الحمراء
وصف رئيس الغرفة الوطنية للقصابين، يحيى نصر، وضعية قطاع اللحوم الحمراء في تونس بـ«الحرجة جدا»، محذّرا من اختلال كبير بين العرض والطلب بسبب النقص المسجّل في كميات اللحوم المتوفّرة بالسوق.

توريد اللحوم المبردة لكبح ارتفاع الأسعار
وأكد يحيى نصر، في تصريح لبرنامج «المشهد الآن» على موجات الإذاعة الوطنية، ضرورة تدعيم السوق المحلية بلحوم الضأن والأبقار المبردة، معتبرا أن هذا الإجراء يمثّل السبيل الوحيد لكبح جماح ارتفاع الأسعار.
ودعا مختلف الهياكل والسلطات المتدخلة إلى الإسراع بتنفيذ هذا المقترح، خاصة مع اقتراب شهر رمضان، الذي يشهد عادة ارتفاعا في الإقبال على استهلاك اللحوم الحمراء.
كما اقترح توريد عجول معدّة للذبح من أوروبا قبل حلول شهر رمضان، مشيرا إلى ضرورة احتساب فترة الحجر الصحي التي تستغرق شهرا، بما يستوجب الاستعداد المسبق لتأمين التزويد بالسوق المحلية.
إعادة هيكلة القطيع ودعم الإنتاج المحلي
وشدّد رئيس الغرفة الوطنية للقصابين على ضرورة اتخاذ إجراءات على المدى البعيد، من بينها إعادة هيكلة القطيع ومرافقة الفلاحين وإحداث قاعدة بيانات في الغرض، وذلك في ظل تراجع الإنتاج المحلي من اللحوم الحمراء.
لجنة الفلاحة تدعو إلى إحصاء القطيع والتصدي للذبح العشوائي
من جهته، اعتبر رئيس لجنة الفلاحة والأمن الغذائي بمجلس نواب الشعب، عمر بن عمر، أن تجاوز النقص الحاد في اللحوم الحمراء يقتضي اللجوء إلى توريد اللحوم المبردة وتسهيل الإجراءات لفائدة الشركات الناشطة في القطاع.
كما دعا إلى إجراء إحصاء شامل للقطيع في كامل أنحاء الجمهورية، والتصدي لعمليات الذبح العشوائي، إلى جانب إعادة الاعتبار إلى مخازن التبريد.
وطالب بن عمر أيضا بالنهوض بشركة اللحوم ومساعدتها على تجاوز الصعوبات التي تواجهها، معتبرا أنه من غير المعقول أن تدار الشركة عن طريق مكلّف بالتسيير.
