2026-10-11 نشرت في
سلّ الزيتون موش مرض جديد.. خبير يوضّح الحقيقة ويحذّر الفلاحين
أكّد المستشار الدولي في التنمية الفلاحية، الدكتور نور الدين نصر، أنّ مرض سلّ الزيتون معروف منذ سنوات في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، خلافًا لما يتم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي. ونفى وجود علاقة بينه وبين الحشرة القرمزية، موضحًا أنّه مرض بكتيري يمكن أن يؤثر في إنتاجية أشجار الزيتون.
.jpg)
وأوضح نصر، خلال استضافته في برنامج «ويكاند عالكيف» على إذاعة ديوان أف أم، أنّ البكتيريا المسببة للمرض موجودة في عدد من البلدان المتوسطية، من بينها تونس واليونان وإيطاليا وفرنسا، داعيًا الفلاحين إلى الالتزام بإجراءات وقائية للحدّ من انتشار العدوى وحماية غابات الزيتون.
الحذر من الأشجار المقتلعة والشتلات مجهولة المصدر
شدّد الخبير على ضرورة تجنّب اقتناء وغراسة أشجار الزيتون القديمة المقتلعة من جذورها، المعروفة محليًا باسم «زيتون الكوب»، نظرًا إلى إمكانية مساهمة نقل الأشجار المصابة في انتشار البكتيريا. كما أوصى باقتناء الشتلات من المشاتل المعتمدة والخاضعة لرقابة وزارة الفلاحة، مع التثبت من الوثائق الرسمية وتفادي المشاتل العشوائية وغير المرخّصة.
أدوات التقليم قد تنقل العدوى
حذّر نصر من إمكانية انتقال البكتيريا عبر أدوات التقليم، داعيًا إلى تخصيص أدوات لكل عامل وتعقيمها وفق التوصيات الفنية المعتمدة. كما أوصى بالبدء بتقليم الأشجار السليمة قبل الانتقال إلى الأشجار المشتبه في إصابتها، مع إزالة الأغصان والعقد المصابة والتعامل معها وفق الإرشادات الرسمية للصحة النباتية، وتجنّب نقلها عشوائيًا بين الحقول.
المتابعة الدورية والتدخل المبكر
دعا المستشار الدولي الفلاحين إلى مراقبة أشجار الزيتون بانتظام والانتباه إلى دور بعض الحشرات في نقل البكتيريا، مؤكدًا أهمية التدخل عند ظهور الأعراض واعتماد ممارسات فلاحية سليمة. وتهدف هذه الإجراءات إلى الحدّ من انتشار المرض وحماية إنتاج الزيتون في تونس.
