2026-10-08 نشرت في

تونس والكهرباء.. علاش صيف 2027 ينجم يكون الأصعب؟

حذّر عضو عمادة المهندسين التونسيين محمد زياد باشا من صعوبة الوضع الطاقي خلال صائفة 2027، في حال عدم الانطلاق منذ الآن في تنفيذ حلول عاجلة تضمن توفير إنتاج كهربائي يستجيب لجزء كبير من الطلب خلال فترات الذروة وموجات الحر.



تونس والكهرباء.. علاش صيف 2027 ينجم يكون الأصعب؟

العجز بلغ 2000 ميغاواط في الصائفة الفارطة

أوضح باشا أن الحلول المقترحة تهدف إلى تقليص العجز في إنتاج الكهرباء إلى 1050 ميغاواط خلال الصائفة المقبلة، بعد أن بلغ حوالي 2000 ميغاواط في الصائفة المنقضية.

شنوّة الحلول العاجلة؟

تقترح عمادة المهندسين تعديل أوقات العمل في المؤسسات والأماكن التي تشهد طلبًا مرتفعًا على الطاقة، وتشجيع المواطنين والشركات على تركيب الألواح الشمسية، إلى جانب تحسين مردودية الشبكة عبر تبريد التوربينات، وهو ما يمكن أن يوفر حوالي 200 ميغاواط، إضافة إلى تركيب توربينات صغيرة تعمل بالغاز.

الرهان على الطاقات المتجددة

وبالنسبة لما بعد 2028، تدعو العمادة إلى تسريع الانتقال نحو الطاقات المتجددة وتوفير التمويلات اللازمة لإنجاز المشاريع، بهدف الوصول إلى إنتاج 35% من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول سنة 2030.

91% من إنتاج الكهرباء مرتبط بالغاز

دعا باشا إلى دراسة مختلف موارد الطاقة، من الفحم الحجري والغاز الصخري والغاز الطبيعي، واختيار المصادر الأنسب لتعزيز إنتاج الكهرباء، بالتوازي مع تسريع الانتقال نحو الطاقات المتجددة.

الانتقال الطاقي يمسّ الاقتصاد الكل

شدد عضو عمادة المهندسين على أن عدم الاستثمار في مشاريع الانتقال الطاقي ستكون له تداعيات كبيرة على السياحة والصناعة والاقتصاد الوطني، ما يجعل الاستعداد لصيف 2027 والتحرك منذ الآن أمرًا مطروحًا ضمن خارطة الطريق المقترحة.


في نفس السياق