2026-10-08 نشرت في
حريقة القناديل رجعت.. نوع جديد ينتشر في شواطئ تونس!
حذّرت جمعية «تون-سي» للعلوم التشاركية من تداعيات تكاثر نوع من قناديل البحر المعروف بـ«القنديل المنقّط بالأبيض»، بعد رصد أعداد مهمة منه في عدد من الشواطئ التونسية.

وأوضحت الجمعية أن هذا النوع يتغذى على العوالق الحيوانية، التي تمثّل مصدراً غذائياً مهماً للعديد من الكائنات البحرية، ما قد يؤدي تزايد أعداده إلى مزيد الضغط على الموارد الغذائية والشبكة الغذائية البحرية.
وقد تم خلال الفترة الأخيرة رصد كميات كبيرة من هذا القنديل في خليج تونس، خاصة في المرسى وڨمرت وحمام الشاطئ. وأشارت الجمعية إلى أن هذا النوع دخيل على البحر الأبيض المتوسط، وموطنه الأصلي غرب المحيط الهادئ، في حين يساهم النقل البحري في انتقاله بين مختلف المناطق.
كما تم توثيق تأثيرات بيئية لهذا النوع في مناطق أخرى من العالم، من بينها استهلاك بيض ويرقات الأسماك والقشريات، إضافة إلى تعطيل عمليات الصيد نتيجة تراكم القناديل داخل شباك الصيد.
ويتميّز القنديل المنقّط بالأبيض بقبّة مدوّرة وشبه شفافة مغطاة بنقاط بيضاء، ويمكن أن يصل قطره إلى نحو 50 سنتيمتراً. ورغم ذلك، لا يُصنّف ضمن الأنواع شديدة الخطورة على الإنسان، إذ تكون لسعته عادة خفيفة وبالكاد تُحسّ.
ودعت الجمعية المواطنين إلى الإبلاغ عن أي مشاهدة لهذا النوع في البحر أو على الشاطئ، مع إرسال اسم الشاطئ والموقع بدقة، وتاريخ ووقت الملاحظة إن أمكن، إلى جانب صور أو فيديوهات واضحة وتقدير تقريبي لعدد القناديل المرصودة.
وأكدت الجمعية أن هذه المعطيات تساعد المختصين على تحديد النوع ومتابعة انتشاره وتطور أعداده، مشيرة إلى أهمية مساهمة المواطنين في رصد قناديل البحر ودعم المتابعة العلمية في البحر الأبيض المتوسط.
