2026-10-07 نشرت في
لابراس ودار الصباح باش يندمجوا؟ شنوّة صار بالضبط؟
انطلقت الإجراءات العملية لدمج مؤسستي سنيب لابراس ودار الصباح، تنفيذا لقرار رئيس الجمهورية قيس سعيّد، وذلك بعد إسناد مهام إدارة دار الصباح إلى سنيب لابراس، وفق ما أفاد به الرئيس المدير العام لسنيب لابراس سعيد بن كريم.
انطلقت الإجراءات العملية لدمج مؤسستي سنيب لابراس ودار الصباح، تنفيذا لقرار رئيس الجمهورية قيس سعيّد، وذلك بعد إسناد مهام إدارة دار الصباح إلى سنيب لابراس، وفق ما أفاد به الرئيس المدير العام لسنيب لابراس سعيد بن كريم.

وأوضح بن كريم أن هذه الخطوة جاءت عقب إبرام عقد بيع أسهم دار الصباح لفائدة سنيب لابراس، التي أصبحت المساهم الجديد والحصري فيها. ومن المنتظر أن تتواصل العملية بإجراءات الاستيعاب الكلي للمؤسستين والعمل تحت إدارة موحدة.
وأكد أن الهدف من الدمج يتمثل في ضمان استمرارية المؤسستين وديمومتهما والمحافظة على صدور عناوينهما الصحفية، إلى جانب التحكم في كلفة الإنتاج ونفقات التوزيع، وتسريع مسار التحول الرقمي.
وأشار إلى أن المؤسستين تمثلان جزءا من تاريخ الصحافة التونسية والذاكرة الوطنية، مذكرا بأن جريدة لابراس تأسست سنة 1936، فيما تأسست دار الصباح سنة 1951.
وبخصوص الجانب المالي، أفاد بن كريم بأن الدولة واصلت تغطية أجور العاملين بالمؤسستين بنسبة 100 بالمائة، موضحا أن ميزانية سنة 2027 تتضمن منحة قارة لتغطية الأجور، في حين يتم توجيه مداخيل البيع نحو الاستثمار.
ويتزامن مسار الدمج مع إعداد برنامج شامل لإعادة الهيكلة وتطوير الحوكمة ووسائل الإنتاج ورقمنة الأرشيف، إلى جانب تعزيز التحول الرقمي والاشتراكات الإلكترونية، بهدف دعم استدامة المؤسسة الجديدة والمحافظة على مواطن الشغل واستمرارية الإصدارات.
