2026-10-06 نشرت في
اللحم ينقص بـ60%.. شنوّة باش يصير في الأسعار قبل رمضان؟
أكد عبد الرحمان البجاوي، عضو الغرفة النقابية الوطنية للقصّابين ورئيس النقابة الجهوية للقصّابين ببنزرت، اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026، أن قطاع اللحوم في تونس شهد خلال السنوات الأخيرة عدة صعوبات، ما أدى إلى تراجع الإنتاج بنسبة 60% مقارنة بمستوياته خلال ثمانينات القرن الماضي.

وخلال استضافته في برنامج Ecomag، دعا البجاوي في تصريح لاكسبراس اف ام اليوم الدولة ووزارة التجارة إلى التدخل العاجل، خاصة مع اقتراب شهر رمضان، مشدداً على ضرورة إعادة تفعيل دور شركة اللحوم وتوفير كميات إضافية لتلبية حاجيات السوق.
واقترح الاستفادة من مخازن التبريد التابعة لشركة اللحوم لتوريد اللحوم المبرّدة من الخارج، إلى جانب توفير الأغنام الحية، بهدف دعم العرض والمساهمة في التحكم في الأسعار خلال شهر رمضان.
وبخصوص الأسعار، أوضح البجاوي أن سعر كيلوغرام لحم الهبرة في بنزرت يبلغ حالياً حوالي 49.8 ديناراً، في حين يصل سعر كيلوغرام العلوش الحي إلى نحو 64.8 ديناراً. كما أشار إلى توريد العجول من فرنسا وإيرلندا.
وشدد رئيس النقابة الجهوية للقصّابين ببنزرت على ضرورة تنظيم مسالك توزيع اللحوم والحد من الذبح العشوائي، إلى جانب تنظيم العلاقة بين المربين والقصابين والوسطاء، وتحديد أسعار واضحة تضمن حقوق مختلف المتدخلين.
كما انتقد وضع الأسواق المخصصة لبيع المواشي، معتبراً أن البلاد تفتقر إلى أسواق منظمة تستجيب للشروط المطلوبة، داعياً إلى تقنين الأسواق واعتماد منظومة دقيقة لترقيم المواشي.
وفي ما يتعلق بالترقيم والإحصاء، قال البجاوي إن المهنيين يطالبون منذ نحو 40 سنة بإرساء نظام لترقيم المواشي، مؤكداً أهمية معرفة حجم الثروة الحيوانية والإنتاج المتوفر من أجل تحديد حاجيات السوق والتخطيط للإنتاج والتوريد.
وأشار إلى أن معدل استهلاك المواطن التونسي يقدر بحوالي 6 كيلوغرامات من اللحوم سنوياً، وهو ما يستوجب، وفق تقديره، إعداد خطط مسبقة لتأمين التزويد وتعديل السوق، خاصة خلال فترات ارتفاع الطلب.
