2026-10-06 نشرت في

تحذير: ''Truecaller'' ينجم يورّطك قانونياً

حذّر عدل الإشهاد الأستاذ حسين الأقرم من خطورة استعمال تطبيقات تحديد هوية المتصل، على غرار Truecaller، لوضع أسماء وهمية أو منتحلة لأشخاص أو مؤسسات، مؤكداً أن الأمر قد تكون له تبعات قانونية وأضرار معنوية على متلقي المكالمة.



تحذير: ''Truecaller'' ينجم يورّطك قانونياً

أسماء وهمية قد تثير الخوف والريبة

وأوضح الأقرم أن بعض الأشخاص يعمدون إلى تسجيل أرقام هواتف بأسماء لا علاقة لها بصاحب الرقم، على غرار أسماء إدارات أو مؤسسات أو شخصيات معروفة، مشيراً إلى أن إثبات هذه الممارسات قد يجعلها محل تتبع قانوني.

وبيّن أن ظهور اسم مؤسسة أو جهة معروفة عند تلقي مكالمة هاتفية يمكن أن يعطي المتلقي انطباعاً بأن المتصل ينتمي إليها فعلاً، وهو ما قد يؤدي إلى الريبة والخوف وحتى الهلع، خاصة عندما يكون الاسم الظاهر على الهاتف غريباً أو مرتبطاً بجهة رسمية أو معروفة.

أضرار معنوية على متلقي المكالمة

وأشار عدل الإشهاد إلى أن استعمال أسماء وهمية بهذه الطريقة يمكن أن يتسبب في أضرار معنوية كبيرة للشخص الذي يتلقى المكالمة، خاصة إذا تم إيهامه بأن الاتصال صادر عن جهة أو شخص لا علاقة له فعلياً بالرقم المستعمل.

وأكد أن الأمر لا يمكن اعتباره مجرد مزحة أو وسيلة للعب، قائلاً إن الهاتف الجوال ليس وسيلة عبث، نظراً لما يمكن أن تترتب عنه من آثار قانونية.

مسؤولية قانونية وجرائم إلكترونية

وشدد حسين الأقرم على أن استعمال الهاتف الجوال يرتبط بمسؤوليات قانونية وجزائية، خاصة في ظل تزايد الجرائم الإلكترونية وتنوع أساليب ارتكابها.

وأضاف أن عدداً من الجرائم تمكّنت الجهات المختصة من فك خيوطها اعتماداً على شريحة الهاتف الجوال، وهو ما يؤكد، وفق تصريحه، أهمية التعامل مع الهاتف ووسائل الاتصال بمسؤولية وعدم استعمالها للإيهام أو انتحال صفة الغير.


في نفس السياق