2026-09-18 نشرت في

مهن جديدة ومهن مهدّدة بالاختفاء؟ هيثم عبد الكافي: ''الذكاء الاصطناعي يغيّر سوق الشغل''

تستعد فعاليات الدورة العاشرة لملتقى MEDRH لمناقشة عدد من التحولات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي والتغيرات الاقتصادية على المؤسسات والمهن، وذلك في إطار بحث سبل تطوير الموارد البشرية ومواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة.



مهن جديدة ومهن مهدّدة بالاختفاء؟ هيثم عبد الكافي: ''الذكاء الاصطناعي يغيّر سوق الشغل''

شراكة تجمع Club DSI وMEDRH

وفي هذا الإطار، أوضح هيثم عبد الكافي، رئيس جمعية مسؤولي أنظمة المعلومات في تونس، أن جمعية Club DSI تشارك في تنظيم منتدى MEDRH كشريك، مشيرا إلى أن التعاون بين الطرفين ليس جديدا، بل يعود إلى نحو 8 سنوات.

وقال عبد الكافي: «اليوم نحن بصدد إضفاء طابع رسمي على شراكة موجودة منذ قرابة 8 سنوات بين جمعية Club DSI وMEDRH، من خلال تبادل الخبرات والمشاركة المتبادلة في منتدى MEDRH وكذلك في مؤتمرات Club DSI».

وأكد رئيس جمعية مسؤولي أنظمة المعلومات في تونس أن هذا التعاون يساهم في دعم الجهود الرامية إلى تطوير الكفاءات والموارد البشرية، باعتبار أن المؤسسات مطالبة بمواكبة التطور التكنولوجي واكتساب المهارات الضرورية لمواصلة خلق قيمة مضافة.

وفي هذا السياق، قال: «هذا يثمن جهود MEDRH في تطوير الكفاءات وتطوير الموارد البشرية، وهو أمر مهم حتى تتمكن المؤسسات من مواكبة التطور التكنولوجي واكتساب الكفاءات اللازمة لإضافة قيمة إلى مؤسساتها».

 

الذكاء الاصطناعي يغيّر طبيعة المهن

ومن المنتظر أن تكون التحولات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على المهن وسوق العمل من أبرز المحاور التي ستطرح خلال الفعاليات المشتركة بين Club DSI وMEDRH، خاصة في ظل تغير طبيعة عدد من الوظائف وطرق العمل.

كما أعلن عبد الكافي عن تنظيم المنتدى السنوي لـClub DSI أيام 5 و6 و7 نوفمبر، على أن يخصص اللقاء الختامي يوم 7 نوفمبر للموارد البشرية وعلاقتها بالتحول التكنولوجي.

وأوضح في هذا الصدد: «سيكون النقاش حول كيفية مواكبة الموارد البشرية للتطور التكنولوجي، وكيف سيؤثر الذكاء الاصطناعي على المهن، وكيف أن المهنة نفسها بصدد التحول والتغير، وكل ذلك سيتم في إطار شراكة بين Club DSI وMEDRH».

وتأتي هذه النقاشات ضمن موضوع عام يتناول أثر الذكاء الاصطناعي والتغييرات الاقتصادية، إلى جانب التحولات الاقتصادية والجيوسياسية والتحديات البيئية والاجتماعية، فضلا عن تطور مفهوم العمل والقيادة والعلاقة بين الأجيال داخل المؤسسات.

ومن المنتظر أن تركز الفعاليات على كيفية استعداد المؤسسات لهذه التحولات، خاصة في ما يتعلق بتطوير الموارد البشرية والمهارات والقدرة على التكيف مع التغيرات التي تفرضها التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.


في نفس السياق