2026-09-16 نشرت في
قبل ما تشري أدوات مدرسية لصغيرك...7 حاجات لازم تردّ بالك منها
مع اقتراب العودة المدرسية، ما عادش الاختيار متاع الأدوات المدرسية يتعلّق كان بـالسعر والألوان والشكل، بل زادة بسلامة الأطفال وصحتهم، خاصة أن بعض الأدوات يمكن أن تحتوي على مواد كيميائية أو تكون خطرة إذا تم استعمالها بطريقة غير صحيحة.
.jpg)
منين نشريو الأدوات المدرسية؟
وأكد مدير الرقابة البيئية للمنتجات بالوكالة الوطنية لتقييم المخاطر التابعة لوزارة الصحة، محمد وسيم الهاني، أهمية اقتناء الأدوات المدرسية من المسالك المنظمة ونقاط البيع المراقبة، مثل المكتبات والفضاءات التجارية المعروفة.
والسبب، وفقه، أن المنتوج الموجود في المسالك المنظمة تكون معلوماته أوضح، من حيث المصنّع أو المورد، والتأشيرة، والتركيبة وطريقة العرض والحفظ، مقارنة بمنتوجات مجهولة المصدر.
التأشيرة.. أول حاجة لازم نثبتوا فيها
ومن أهم النصائح للأولياء قراءة التأشيرة الموجودة على المنتوج قبل شرائه، والتثبت من هوية المصنع أو المورد، والمعلومات المتعلقة بالمنتوج، إضافة إلى المعطيات الضرورية المرتبطة باستعماله.
وأوضح الهاني أن وجود هذه المعلومات يساعد أيضًا على معرفة مصدر المنتوج والجهة المسؤولة عنه في حال تسجيل أي إشكال.
موش كل خطر يظهر من أول استعمال
وحذّر المسؤول من أن مخاطر الأدوات المدرسية تنقسم إلى مخاطر فورية وأخرى بعيدة المدى.
فبعض المنتوجات يمكن أن تتسبب في حساسية أو تهيجات جلدية عند الاستعمال، وهي تأثيرات قد تزول بعد غسل المنطقة بالماء. لكن التخوف الأكبر، وفقه، يتعلق بالتعرض لفترات طويلة وبجرعات ضعيفة لبعض المكونات الكيميائية التي يمكن أن تكون لها تأثيرات صحية بعيدة المدى.
أبعدوا على الأدوات اللي تشبه الماكلة والحلوى
ومن أبرز التوصيات عدم اقتناء الأدوات المدرسية التي تشبه الغلال أو الحلويات أو المواد الغذائية، مثل بعض المواد اللاصقة أو المباري المصممة في أشكال تشبه الأطعمة.
وأوضح الهاني أن هذه الأدوات يمكن أن تغري الطفل بوضعها في فمه، كما يمكن أن تمثل خطرًا على الأطفال الأصغر سنًا الموجودين في المنزل.
المواد اللاصقة.. ردّوا بالكم
وبخصوص المواد اللاصقة، شدد على ضرورة اختيار المنتجات المخصصة للاستعمال المدرسي والمكتبي، والتثبت من التأشيرة الموجودة عليها، خاصة وأن الأطفال يستعملون هذه المواد بشكل متكرر خلال سنوات الدراسة.
الروائح القوية موش علامة على الجودة
كما دعا إلى تجنب الأدوات المدرسية التي تحتوي على روائح قوية، باعتبار أن هذه الروائح قد تكون ناتجة عن مواد كيميائية متطايرة يتم استنشاقها بشكل متواصل.
وأشار إلى أن التعرض لهذه المواد بكميات ضعيفة قد لا يؤدي بالضرورة إلى تأثيرات فورية، لكن التعرض المتكرر والمطول يمثل مصدر قلق على المدى البعيد.
الغلاف الورقي أفضل من البلاستيك
وفي ما يتعلق بتغليف الكتب والكراسات، نصح الهاني باختيار الغلاف الورقي العادي بدل الإكثار من استعمال الأغلفة البلاستيكية، في إطار مبدأ الوقاية وتجنب التعرض غير الضروري للمواد الكيميائية المتطايرة.
بعد استعمال الأدوات.. غسل اليدين ضروري
ولا تقتصر السلامة على مرحلة الشراء، بل تشمل زادة طريقة الاستعمال. ودعا المسؤول إلى غسل اليدين قبل الأكل وبعد استعمال الأدوات المدرسية، مع تجنب الأكل والشرب أثناء استعمال المواد اللاصقة أو غيرها من الأدوات.
كما شدد على ضرورة إغلاق عبوات المواد اللاصقة وغيرها بعد استعمالها ووضعها في أماكنها، للحد من انتشار الإفرازات والغازات المتطايرة.
هوّوا الدار والقسم
وأكد الهاني أهمية التهوئة الطبيعية، خاصة وأن الإنسان يقضي أكثر من 80 بالمائة من وقته في أماكن مغلقة، وفق ما أفاد به.
وفي حال تعذر التهوئة الطبيعية، أشار إلى ضرورة اعتماد التهوئة الميكانيكية، مع التوصية بتهوئة الفضاءات لمدة 15 دقيقة صباحًا و15 دقيقة مساءً على الأقل.
والمحفظة؟ موش لازم نعبيوها للآخر!
أما بالنسبة للمحفظة المدرسية، فدعا إلى عدم وضع كل الأدوات داخلها يوميًا، بل الاكتفاء بما يحتاجه الطفل وفق جدول أوقاته، حتى لا يصبح وزن المحفظة مصدر تعب وإرهاق.
كما أوصى بارتداء المحفظة بطريقة صحيحة، أي على الكتفين الاثنين، مع تجنب حملها بطريقة غير متوازنة، لتفادي المشاكل المرتبطة بالعضلات والظهر والقوام.
الخلاصة: موش كل ما هو رخيص أو ملوّن يصلح لصغارنا
وبالتالي، قبل ما نشريو الأدوات المدرسية، المهم موش كان السعر والشكل، بل المصدر، والتأشيرة، وطريقة الاستعمال، وغياب الروائح القوية والأشكال التي تشبه المأكولات، مع الحرص على النظافة والتهوئة.
