2026-09-11 نشرت في
خبيرة في الموارد المائية: حتّى لو كان السدود الكل مليانة...فإنّ تونس تحت خطّ الفقر المائي
أكدت روضة القفراج، الخبيرة الدولية والمستشارة في مجال الموارد المائية والتكيّف مع التغيرات المناخية والسياسات، أن تونس موجودة تحت خط الفقر المائي حتى في حال امتلاء السدود والمائدة المائية.

وقالت القفراج، خلال تدخلها في إذاعة إكسبراس أف أم، إن الموارد المائية المتاحة في تونس تبلغ حوالي 370 مترًا مكعبًا للفرد الواحد سنويًا، موضحة أن هذا الرقم يمثل معدل توفر الموارد المائية عند تقسيم إجمالي الموارد على عدد السكان.
امتلاء السدود لا يعني انتهاء أزمة المياه
وأوضحت الخبيرة أن هذا الرقم لا يعني أن كل تونسي لديه فعليًا 370 مترًا مكعبًا من المياه يمكنه استعمالها، بل هو مؤشر على مدى توفر الموارد المائية في البلاد.
وشددت روضة القفراج على أن تونس تظل في وضعية هيكلية من ندرة المياه، حتى لو كانت السدود والمائدة المائية ممتلئة، وحتى في حال تواصل نزول الأمطار بكميات هامة.
«هذه هي حقيقة الوضع المائي في تونس»
وأكدت القفراج أن هذه الوضعية مرتبطة بالواقع المناخي لتونس، مشيرة إلى أن التعامل مع الموارد المائية المتاحة يفرض استعمالها وفق الإمكانيات الموجودة، باعتبار أن الندرة المائية أصبحت واقعًا هيكليًا في البلاد.
