2026-09-10 نشرت في

قداش باش يكون سوم زيت الزيتون هذا العام؟

مع اقتراب انطلاق موسم زيت الزيتون الجديد في تونس، يظل الحديث عن الأسعار الرسمية سابقاً لأوانه، في انتظار صدور معطيات أكثر دقة مطلع شهر أكتوبر. وسترتبط الأسعار أساساً بتقديرات الإنتاج، وحجم المخزون، إلى جانب تطورات الأسواق العالمية.



قداش باش يكون سوم زيت الزيتون هذا العام؟

الإنتاج والمناخ.. عوامل تحدد الأسعار

تأتي توقعات الموسم الجديد في وقت يُنتظر فيه تسجيل إنتاج أقل من الموسم الاستثنائي السابق الذي بلغ نحو 500 ألف طن. كما تفرض التغيرات المناخية ونقص الأمطار في عدد من البلدان المنتجة تحديات إضافية، ما يجعل ضبط الأسعار مرتبطاً بتطورات السوق التونسية والعالمية.

صادرات قياسية وعائدات تقترب من 5 مليارات
واصل زيت الزيتون التونسي تسجيل نتائج قوية على مستوى التصدير، حيث تجاوزت الكميات المصدّرة خلال عشرة أشهر 380 ألف طن، فيما اقتربت العائدات من 4.8 مليار دينار. وتشير التوقعات إلى إمكانية تجاوز عتبة 5 مليارات دينار مع نهاية الموسم.

تونس في صدارة السوق الأمريكية
عززت تونس حضورها في الأسواق العالمية، حيث احتلت المرتبة الأولى في توريد زيت الزيتون إلى الولايات المتحدة بحجم صادرات بلغ نحو 75 ألف طن. كما توسعت شبكة التصدير التونسية لتشمل 82 سوقاً عالمية، مع دخول أسواق جديدة واعدة.

الجودة.. الورقة الرابحة للمنتوج التونسي
لا يرتبط نجاح زيت الزيتون التونسي بالكميات فقط، بل أيضاً بـالجودة والنوعية، خاصة زيوت الشمال التونسي وزيت الشملالي، التي تستجيب لتطلعات المستهلكين في أسواق مثل الولايات المتحدة واليابان والبرازيل.

الرهان على التعليب والقيمة المضافة
يبقى التحدي الأبرز هو الانتقال تدريجياً من تصدير الزيت الخام والسائب إلى تعزيز تصدير الزيت المعلّب وبناء علامات تجارية تونسية قوية. ويهدف هذا التوجه إلى تحقيق قيمة مضافة أكبر وضمان عائدات أفضل للفلاحين ولمختلف حلقات منظومة زيت الزيتون.


في نفس السياق