عاجل : للحوامل الأجنبيات... قرار أمريكي جديد ينجم يبدّل كل شيء
تتجه السلطات الأمريكية إلى تشديد الإجراءات المتعلقة بدخول النساء الأجنبيات الحوامل إلى الولايات المتحدة، في إطار مساعٍ جديدة للحد من ظاهرة ما يُعرف بـ«سياحة الولادة»، المرتبطة بمحاولة الحصول على الجنسية الأمريكية عبر ولادة الأطفال داخل الأراضي الأمريكية.
وقال وزير الأمن الداخلي الأمريكي ماركوين مولين إن وزارته تعمل بالتنسيق مع وزارتي العدل والصحة من أجل دراسة إجراءات جديدة قد تمنع دخول الأجنبيات إلى البلاد خلال المراحل المتقدمة من الحمل.
وأوضح مولين، في تصريحات لشبكة «فوكس نيوز»، أن التنسيق يشمل وزير الصحة روبرت كينيدي الابن ووزير العدل تود بلانش، بهدف وضع آليات للتصدي لما تعتبره الإدارة الأمريكية استغلالًا لنظام الجنسية عن طريق الولادة.
وبحسب التصريحات المنقولة عنه، تسعى السلطات إلى توجيه رسالة واضحة إلى الأجنبيات مفادها أن دخول الولايات المتحدة لن يكون مسموحًا به في حال كنّ في الثلث الأخير من الحمل، ضمن الإجراءات المقترحة لمواجهة هذا النوع من الرحلات.
معركة قانونية حول الجنسية بالولادة
وتأتي هذه التحركات في وقت لا تزال فيه سياسة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الجنسية بالولادة محل نزاع أمام القضاء الأمريكي.
وكان ترامب قد أصدر في أغسطس الماضي مرسومًا يستهدف الأجانب الذين يكون هدفهم الأساسي دخول الولايات المتحدة من أجل إنجاب طفل على أراضيها والاستفادة من حق الحصول على الجنسية.
كما سبق للمحاكم الأمريكية أن أوقفت تنفيذ أجزاء من المبادرة الرئاسية الهادفة إلى الحد من الجنسية التلقائية بالولادة، فيما تدخلت المحكمة العليا الأمريكية لمنع تنفيذ مسعى يرمي إلى إلغاء الحق غير المشروط في الجنسية المكتسبة عند الولادة.
وعقب التطورات القضائية، أكدت وزارة العدل الأمريكية أن استخدام التأشيرات السياحية بهدف إنجاب الأطفال فقط داخل الولايات المتحدة يُعد مخالفة للقانون الفيدرالي، محذرة من منظمي الرحلات المرتبطة بما يُعرف بـ«سياحة الولادة».
وتشير هذه التطورات إلى أن ملف الهجرة والجنسية بالولادة لا يزال من أكثر الملفات إثارة للجدل في الولايات المتحدة، وسط تحركات حكومية وضغوط قانونية متواصلة بشأن مستقبل هذه السياسة.