2026-09-01 نشرت في

عاجل: بعد ليلة صعيبة.. شنوّة صار في حريق جبل برقو؟

تراجعت حدة حريق جبل برقو بعد ليلة صعبة، مع تسجيل أضرار مادية كبيرة، خاصة في أشجار الزيتون والغابات، فيما تواصلت عمليات الإخماد والتبريد لمنع تجدد النيران.



عاجل: بعد ليلة صعيبة.. شنوّة صار في حريق جبل برقو؟

إجلاء نحو 20 عائلة

وأكد عضو المجلس المحلي بالوسلاتية كمال المنسي إجلاء حوالي 20 عائلة من المناطق القريبة من الحريق، ونقلهم إلى المدرسة الإعدادية، في وقت تواصل فيه القوات الأمنية منع الأهالي من العودة إلى منازلهم حفاظا على سلامتهم. ولم تسجل، وفق التصريحات، إصابات بشرية جراء الحريق.

النيران خمدت.. والدخان مازال موجودا
من جهته، أفاد نائب المجلس الوطني للجهات والأقاليم عن ولاية سليانة لطفي الطاهر بأن النيران أصبحت منحسرة إلى حد كبير، مع بقاء الدخان في بعض المناطق، مشيرا إلى أن فرق الحماية المدنية والغابات والفلاحة والسلطات الجهوية تواصل تدخلاتها للسيطرة على الوضع.

آلاف الهكتارات تضررت
وأوضح المنسي أن الحريق أتى على مساحات واسعة تقدر بآلاف الهكتارات من الغابات وأشجار الصنوبر والزياتين، على الحدود بين ولايتي القيروان وسليانة، مؤكدا أن الخسائر المادية كبيرة، في حين لم تسجل خسائر بشرية.

الرياح صعّبت السيطرة على الحريق
وأشار إلى أن الرياح لعبت دورا مباشرا في انتشار النيران من منطقة إلى أخرى، كما ساهمت في تعقيد عمليات السيطرة عليها. وحاليا، تتركز الجهود على تبريد البؤر المشتعلة ومراقبة الدخان، تحسبا لعودة النيران في حال تجدد نشاط الرياح.

تحذير من التسرع في إعلان نهاية الحريق
وشدد المنسي على أن تراجع النيران لا يعني انتهاء الخطر، داعيا إلى مواصلة اليقظة وعمليات التبريد إلى حين التأكد من إخماد جميع البؤر، خاصة مع استمرار وجود الدخان وإمكانية عودة النيران.


في نفس السياق