2026-08-29 نشرت في

المساحات التجارية الكبرى: 2 ''ستايك'' ماء لكلّ مواطن

تتواصل اليوم عملية تعزيز تزويد المساحات التجارية الكبرى والمتوسطة بالمياه المعلّبة، في إطار البرنامج الخصوصي الذي أعلن عنه والي تونس، وسط تأكيدات رسمية ومهنية على توفر الكميات وانتظام عمليات الإنتاج والتوزيع.



المساحات التجارية الكبرى: 2 ''ستايك'' ماء لكلّ مواطن

وفي المقابل، تمّت دعوة المواطنين إلى تجنب اللهفة والتخزين، واقتصار عمليات الشراء على الحاجيات اليومية، خاصة في ظل ارتفاع الطلب خلال الفترة الأخيرة.

200 ألف قارورة متوفرة اليوم و300 ألف غدوة

وفي هذا السياق، أكد رئيس فرع إحدى المساحات التجارية الكبرى بالضاحية الشمالية، محمد مهدي كعاك، أن مبيعات المياه المعلبة بلغت أمس حوالي 140 ألف قارورة.

وأوضح أن المساحة التجارية تتوفر اليوم على نحو 200 ألف قارورة، مع انتظار وصول حوالي 80 ألف قارورة إضافية، ما سيرفع الكمية المتوفرة اليوم إلى حوالي 280 ألف قارورة، مع توقع بلوغها 300 ألف قارورة غدوة.

إقبال كبير ونظام خاص للبيع

وأشار كعاك إلى أن الإقبال على المياه المعلبة ما يزال مرتفعا، موضحا أن المساحة التجارية اعتمدت نظاما خاصا لتنظيم عملية البيع وضمان استفادة أكبر عدد ممكن من الحرفاء من الكميات المتوفرة.

وفي ما يتعلق بحصة كل حريف، تم تحديد الكمية في حزمتين (Pack 2) لكل شخص، بهدف ضمان توزيع عادل ومنظم وتمكين مختلف الحرفاء من اقتناء حاجياتهم في ظل ارتفاع الطلب.

وأكد كعاك أن الكميات التي يتم ضخها بشكل متواصل كافية لتلبية الطلب، مشددا على أن الحريف الذي يتوجه إلى المساحة التجارية سيحصل على نصيبه، وأن عملية التزويد ستتواصل بنفس النسق خلال الأيام المقبلة.

31 وحدة تعليب تواصل الإنتاج بأقصى طاقتها

من جهته، أكد ممثل إحدى شركات المياه المعدنية أن مستوى الإنتاج لم يتراجع، موضحا أن الشركة تواصل العمل بالكميات المعتادة، مع بذل مجهود إضافي لمواكبة ارتفاع الطلب.

وأشار إلى أن وحدات التعليب تعمل بأقصى طاقتها وتضخ كامل الكميات في مسالك التوزيع، نافيا وجود أي حجب للمياه عن السوق.

وأوضح أن عمليات التزويد تتم بالتنسيق اليومي مع مصالح وزارة التجارة والديوان الوطني للمياه المعدنية، في إطار خلية متابعة تم إحداثها لمراقبة الوضع وضمان انتظام التزويد.

وأكد أن وحدات التعليب الـ31 تواصل الإنتاج بأقصى طاقاتها، وأن الكميات المتوفرة كافية، داعيا المواطنين إلى الابتعاد عن اللهفة والتخزين.

الماء موجود.. ولا داعي للتخزين

وتؤكد هذه المعطيات أن المياه المعلبة متوفرة وأن عمليات الضخ متواصلة بشكل مكثف، في وقت يمثل فيه تنظيم البيع وتحديد حصة الحريف عاملا أساسيا لضمان وصول المياه إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين وتجنب الاحتكار.

وتبقى الرسالة الأهم للتوانسة: لا للهَفَة.. اشري على قدّ حاجتك اليومية.


في نفس السياق