2026-08-20 نشرت في
تصفّي ماء السبّالة في دارك؟...باحث يحذّر من هذا الخطر
حذّر الأستاذ والباحث بمركز البحوث وتكنولوجيا المياه حمزة الفيل من الإفراط في استهلاك المياه التي تتم تحليتها منزليًا وإزالة الأملاح منها بشكل شبه كامل، وذلك في ظل لجوء عدد متزايد من العائلات إلى أجهزة التحلية المنزلية للتخلص من الشوائب والملوحة الموجودة في مياه الحنفية.

الماء منزوع الأملاح.. خطر على المدى البعيد؟
وأوضح الفيل، في تصريح لاذاعة ّديوان اف ام"، أن عملية التحلية قد تؤدي إلى الحصول على مياه منزوعة من الأملاح أو تحتوي على نسبة ضعيفة جدًا منها، مشيرًا إلى أن الاستهلاك المتواصل لهذا النوع من المياه قد يكون مضرًا بصحة المواطن على المدى المتوسط أو البعيد.
وأضاف أن مواصفات مياه الشرب يجب أن تتضمن نسبة من الأملاح لا تقل عن 0.2 غرام في اللتر الواحد، داعيًا المواطنين إلى تجنّب شرب المياه المحلاة التي تكاد تخلو من الأملاح.
ما الحل المقترح؟
واقترح الباحث خلط ثلاثة أرباع من المياه المحلاة مع ربع من مياه الحنفية المصفاة، بما يسمح بالحصول على مياه تحتوي على نسبة من الأملاح، مع ضرورة التأكد من سلامة مياه الحنفية ونوعية المرشحات المستخدمة.
أجهزة التحلية المنزلية.. إقبال متزايد
وتأتي هذه التحذيرات في ظل تزايد استعمال أجهزة التحلية المنزلية، خاصة لدى العائلات التي تبحث عن حلول لتحسين جودة مياه الشرب والتقليل من الشوائب والملوحة الموجودة في مياه الحنفية.
