2026-08-15 نشرت في
''بومريرة'' وراء نفوق الأغنام؟ هاذي حقيقة اللي صار في قفصة
شهدت منطقة المزيرعة التابعة لمعتمدية المتلوي من ولاية قفصة يوم الخميس 13 أوت نفوقًا جماعيًا ومفاجئًا لأكثر من 60 رأسًا من الأغنام والماعز، وفق ما أفاد به رئيس دائرة الإنتاج الفلاحي بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بقفصة، كارم التليلي.

اشتباه في «بومريرة»
أظهرت المعاينات الأولية وعمليات التشريح علامات تشير إلى احتمال الإصابة بـالتسمم المعوي، المعروف لدى الفلاحين باسم «بومريرة». ومن بين الأسباب المحتملة شرب مياه ملوثة أو حدوث تغيير مفاجئ في نوعية الأعلاف أو النظام الغذائي للحيوانات.
الفسفاط؟ لا تأكيدات حتى الآن
أكد التليلي بحسب الاذاعو الوطنية أن المعلومات المتداولة حول احتمال تسبب مادة الفسفاط في نفوق الحيوانات لا تزال غير مؤكدة. ومن المنتظر إرسال عينات إلى مخبر مختص في تحليل المواد السامة لتحديد السبب الحقيقي للنفوق.
تحاليل في أقرب الآجال
وتعمل مصالح المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالتنسيق مع الإدارة العامة بوزارة الفلاحة للعثور على مخبر قادر على إجراء التحاليل في أقرب وقت والحصول على النتائج بسرعة.
لا خطر على الثروة الحيوانية أو الإنسان
نفى المسؤول وجود خطر على الثروة الحيوانية بالجهة، موضحًا أن التسمم المعوي غير معدٍ ولا ينتقل إلى الإنسان. وتكمن أهمية الحادثة أساسًا في العدد الكبير للحيوانات النافقة وتوزعها لدى عدد من فلاحي المنطقة.
التغيير التدريجي للأعلاف للوقاية
يمكن أن يصيب التسمم المعوي الأغنام والمجترات الأخرى ويتسبب في نفوق مفاجئ وسريع، خاصة عند التغيير المفاجئ في النظام الغذائي أو الانتقال السريع إلى الأعلاف المركزة والغنية بالنشويات. وتتمثل أبرز الإجراءات الوقائية في تغيير الأعلاف تدريجيًا واعتماد التلقيح الوقائي تحت إشراف طبيب بيطري، خاصة قبل تغيير العليقة.
