2026-08-15 نشرت في
عاجل: فلوس ومساعدات ونقل مجاني.. هكّا باش تكون العودة المدرسية 2026-2027
.jpg)
أقرّ المجلس رصد اعتماد إضافي قدره 67 مليون دينار لبرنامج المساعدات الاجتماعية بمناسبة العودة المدرسية والجامعية والتكوينية، بهدف دعم العائلات الفقيرة ومحدودة الدخل وتمكين التلاميذ من مستلزمات الدراسة الأساسية.
وتشمل الإجراءات تقديم مساعدات مالية وعينية، إلى جانب تمكين المستفيدين من مجانية النقل، وتنفيذ برامج في مجال الوقاية والإدماج الاجتماعي والتعليم مدى الحياة، مع إحداث مراكز للدفاع الاجتماعي للإحاطة بالمنقطعين عن الدراسة.
وأكدت رئيسة الحكومة ضرورة العمل على الحد من الاكتظاظ داخل الفصول وتحسين توزيع التلاميذ، إلى جانب دعم التوسعات والإحداثات الضرورية بالمؤسسات التربوية، بما يساهم في تحسين ظروف التعليم وتحقيق مزيد من التوازن بين المؤسسات.
كما تم إقرار برامج استباقية لتعزيز أسطول النقل المدرسي والجامعي وتحسين برمجة السفرات والقدرة على الاستجابة لحاجيات التلاميذ والطلبة، مع تعزيز السلامة المرورية والتواجد الأمني بمحيط المؤسسات والطرقات المرتبطة بها.
وشدد المجلس على ضرورة توفير الكتاب المدرسي والكراس المدعّم بالكميات الكافية وفي الآجال، مع المحافظة على أسعارهما وضمان الجودة وانتظام التزويد.
كما تم التأكيد على إحكام مسالك التوزيع والتصدي لـالمضاربة والاحتكار بما يراعي القدرة الشرائية للعائلات.
وتقرر مواصلة رقمنة الخدمات المدرسية، خاصة منظومة الحياة المدرسية والتسجيل عن بعد، والعمل على تطويرها وتوسيع استعمالها لدعم حوكمة المؤسسات التربوية وتبسيط الإجراءات وتحسين متابعة المسار الدراسي.
كما تم التأكيد على تعزيز خدمات الفحص والتلقيح والإسعاف الأولي والإحاطة الصحية والنفسية والتوعية والوقاية، إلى جانب دعم التربية الدامجة والتوقي من العنف والظواهر المستجدة في الوسط المدرسي.
وستتواصل كذلك برامج الدمج المدرسي لفائدة ذوي الإعاقة وذوي الصعوبات واضطرابات التعلم.
وأكد المجلس أهمية تعزيز الأنشطة الثقافية والشبابية والرياضية داخل المؤسسات التربوية، لما لها من دور في تنمية شخصية المتعلم وترسيخ قيم المواطنة والمسؤولية والفكر الحر وتشجيع الإبداع والمبادرة.
كما تم التأكيد على تعزيز موقع التكوين المهني داخل المنظومة الوطنية للتربية والتكوين، وترسيخ دوره كجسر فعلي نحو التشغيل، من خلال تطوير جودة التكوين وربط الاختصاصات بحاجيات الاقتصاد وسوق الشغل وتعزيز التربصات التطبيقية.
وشملت الاستعدادات كذلك التسريع في استكمال الإيواء والإطعام والنقل وتطوير مختلف الخدمات الجامعية، إلى جانب توفير المنح والمساعدات الاجتماعية لمستحقيها ودعم الأنشطة الثقافية والعلمية والرياضية.
كما تم التأكيد على تعزيز المتابعة الصحية والإحاطة النفسية للتلاميذ والطلبة والمتكونين، وتوفير الظروف الملائمة لانطلاقة السنة الدراسية والجامعية والتكوينية.
ودعت رئيسة الحكومة إلى إيلاء المرحلة ما قبل المدرسية العناية اللازمة باعتبارها الحلقة الأولى في المسار التربوي، مع الحرص على ضمان تكافؤ فرص النفاذ إلى التربية قبل المدرسية وتحسين ظروف استقبال الأطفال.
وفي ختام أعمال المجلس، أكدت رئيسة الحكومة أن إنجاح العودة المدرسية والجامعية والتكوينية يمثل أولوية للدولة، مشددة على أن العودة المدرسية لا ينبغي أن تختزل في بعدها اللوجستي والتنظيمي، بل تمثل محطة من محطات الإصلاح العميق للمنظومة التربوية.
وأوضحت أن الإصلاح يشمل مختلف المراحل، من الطفولة المبكرة والتربية قبل المدرسية إلى التعليم الأساسي والثانوي والتكوين المهني والتعليم العالي، بما يعيد للتربية والتعليم والتكوين مكانتها كرافعة لبناء الإنسان والمجتمع.
كما أكدت أن المجلس الأعلى للتربية والتعليم يمثل دعامة أساسية لانسجام المنظومة التربوية وتكامل مراحلها، مع تطوير البرامج والمناهج وفق رؤية وطنية تحافظ على الشخصية الوطنية وتواكب التطور العلمي والتكنولوجي، تماشياً مع رؤية رئيس الجمهورية قيس سعيّد للإصلاح التربوي.
67 مليون دينار إضافية للمساعدات الاجتماعية
الحد من الاكتظاظ وتحسين ظروف الدراسة
تعزيز النقل المدرسي والجامعي
الكتاب والكراس المدعّم في الآجال
رقمنة الخدمات المدرسية
تعزيز الصحة المدرسية والإحاطة النفسية
دعم الأنشطة الثقافية والرياضية والشبابية
التكوين المهني جسر نحو التشغيل
استعدادات خاصة للعودة الجامعية
عناية خاصة بالتربية قبل المدرسية
العودة المدرسية محطة للإصلاح التربوي
```
