2026-08-10 نشرت في
عاجل.. عالمة مناخ تحذّر: ثوران هذا البركان ينجم يهدّد المحاصيل ويعمل مجاعة عالمية!
حذرت عالمة المناخ الأمريكية كريستينا دال، نائبة رئيس مركز المناخ، من التداعيات المحتملة لثوران بركان يلوستون العملاق، مشيرة إلى أن ثورانًا واسع النطاق قد يتسبب في تضرر المحاصيل وتهديد الإمدادات الغذائية وارتفاع مخاطر المجاعة في مناطق مختلفة من العالم.

وأوضحت دال أن الثورات البركانية الكبرى التي شهدها العالم سابقًا تسببت في اضطرابات مناخية أثرت بشكل كبير على الزراعة. واستشهدت بثوران بركان تامبورا الذي ارتبط تاريخيًا بتراجع إنتاج المحاصيل وحدوث أزمات غذائية في عدة مناطق.
وأضافت أن النظام الغذائي العالمي أصبح اليوم أكثر ترابطًا، وهو ما يعني أن أي اضطراب كبير في الإنتاج الزراعي في منطقة معينة يمكن أن تكون له تداعيات تتجاوز حدودها.
وأكدت عالمة المناخ أن التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة والجفاف يمكن أن تؤثر بسرعة في إنتاجية المحاصيل. وأشارت إلى أن موجة الحر والجفاف التي ضربت روسيا سنة 2010 تسببت في خسائر كبيرة في الإنتاج الزراعي.
ويأتي هذا التحذير بعد تسجيل زلزال بقوة 3.3 درجات بالقرب من منطقة بركان يلوستون في 3 جويلية الماضي، سبقه تسجيل عدد من الهزات الأقل قوة.
وتُعد منطقة يلوستون من أكثر المناطق البركانية شهرة في العالم، إذ شهدت ثلاث ثورات بركانية هائلة خلال نحو 2.1 مليون سنة.
ورغم المخاوف المرتبطة بالسيناريوهات المحتملة، تؤكد هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية عدم وجود مؤشرات حاليًا على ثوران وشيك لبركان يلوستون، كما أن احتمال حدوث ثوران كبير في الوقت الراهن يُعتبر ضئيلًا جدًا.
وبالتالي، فإن الحديث عن مجاعة عالمية يبقى مرتبطًا بسيناريو افتراضي شديد الخطورة، وليس تحذيرًا من ثوران وشيك.
تأثير مباشر على الزراعة والغذاء
التغير المناخي يزيد المخاطر
هزات أرضية قرب يلوستون
هل ثوران يلوستون وشيك؟
