2026-08-09 نشرت في

حيل من أيام زمان.. كيفاش كانت أمهاتنا تحافظ على الدار نظيفة ومعطّرة؟

قبل انتشار المبيدات ومعطرات الجو الحديثة، اعتمدت الأمهات على مواد بسيطة ومتوفرة في المنزل للحفاظ على النظافة والرائحة الطيبة والحد من وجود الحشرات والزواحف. ومن بين هذه الحيل، وصفات تناقلتها العائلات جيلًا بعد جيل وأصبحت جزءًا من ذاكرة البيوت القديمة.



حيل من أيام زمان.. كيفاش كانت أمهاتنا تحافظ على الدار نظيفة ومعطّرة؟

النفتالين.. حيلة الخزائن القديمة

كانت كرات النفتالين حاضرة في العديد من خزائن الملابس، خاصة عند تخزين المفارش والبطاطين لفترات طويلة، بهدف حماية الأقمشة من العث والحشرات والحد من الروائح غير المرغوبة.

الشبة والمسك.. رائحة تدوم
قبل انتشار معطرات الجو الحديثة، كانت الشبة والمسك من المواد التي تستعمل لتعطير بعض أركان المنزل والخزائن. وكانت الشبة تُعرف بقدرتها على امتصاص الرطوبة والروائح، فيما يضفي المسك رائحة مميزة.

الشيح والجير.. دفاع تقليدي ضد الزواحف
في المناطق الريفية والمنازل القريبة من المساحات المفتوحة، استُخدم الشيح الجبلي ووُضع قرب الأبواب والنوافذ ومنافذ المنزل كوسيلة تقليدية لإبعاد بعض الزواحف. كما كان الجير الأبيض يُستعمل حول مداخل المنازل وفي محيطها كحاجز تقليدي ضد بعض الحشرات.

جرائد قديمة وزيوت عطرية للمطبخ
كانت الجرائد القديمة تُستخدم لتغطية أرفف وأدراج المطبخ، بينما كانت بعض الأمهات يستعملن كميات قليلة من زيوت مثل الكافور أو النعناع أثناء التنظيف. كما كانت أوراق الجرائد تساعد على امتصاص الرطوبة أو آثار الزيوت.

الريحان والنعناع.. رائحة طبيعية للبيت
ومن الحيل التقليدية أيضًا تجفيف الريحان والنعناع ووضعهما في أكياس قماشية داخل الخزائن وبعض أركان المنزل، للاستفادة من رائحتهما العطرية. وبينما تحمل هذه الوصفات جانبًا من نوستالجيا البيوت القديمة، فإن استخدام بعض المواد، خصوصًا النفتالين والجير، يحتاج إلى الحذر واتباع طرق الاستعمال الآمنة.


في نفس السياق