2026-08-07 نشرت في
كواليس مصانع الطماطم… أسرار ما تشوفهاش العين قبل ما توصل الحكة لدارك
كشفت الدكتورة في الصناعات الغذائية رفقة المولهي جانبا من كواليس صناعة الأغذية المصنّعة، بعد زيارات قامت بها إلى عدد من المصانع المختصة في إنتاج الطماطم والبسكويت والياغورت، موضحة أن طريقة التصنيع تختلف عن طريقة اختيار المواد الغذائية للاستهلاك المنزلي.

طماطم ذات جودة ضعيفة قد تدخل خطوط الإنتاج
وأوضحت المولهي أن بعض مصانع الطماطم قد تعتمد على كميات من الطماطم المتضررة أو غير الصالحة للاستهلاك المباشر، باعتبار أن مراحل التصنيع تتضمن عمليات معالجة وتعقيم تهدف إلى القضاء على المخاطر الميكروبية. وأكدت أن هذه الممارسات لا تعني بالضرورة أن المادة الأولية تتمتع بنفس جودة الطماطم الطازجة.
التعقيم يقضي على الجراثيم لكنه لا يحافظ على كل العناصر الغذائية
وبيّنت الخبيرة أن عمليات البسترة والتعقيم الحراري تعتمد على درجات حرارة مرتفعة للقضاء على البكتيريا والكائنات الدقيقة، لكنها لا تعوّض جودة المكونات الأصلية ولا تضمن المحافظة على كل الخصائص الغذائية للمنتج.
علبة الطماطم المنتفخة.. إشارة تستوجب الانتباه
ودعت رفقة المولهي المستهلكين إلى توخي الحذر عند اقتناء المصبرات، خاصة عند ملاحظة انتفاخ العلبة أو تغير شكلها، باعتبار أن ذلك قد يكون مؤشرا على وجود خلل في المنتج وعدم صلاحيته للاستهلاك.
اللون الأحمر القوي للطماطم.. طبيعي أم مضاف؟
وأشارت إلى أن اللون الأحمر الداكن للطماطم المركزة قد يكون ناتجا عن نوعية الطماطم المستعملة، لكنه قد يكون أيضا مرتبطا بإضافة بعض الملونات أو الإضافات الغذائية. وأوضحت أن استعمال هذه المواد يخضع لضوابط قانونية، مع ضرورة التصريح بها ضمن قائمة المكونات حسب النسب المعتمدة.
سلامة الغذاء لا تعني دائما جودة غذائية أفضل
وأكدت الدكتورة رفقة المولهي أن الأولوية في الصناعة الغذائية هي ضمان سلامة المستهلك ومنع المخاطر الصحية، مشيرة إلى أن المنتج قد يكون آمنا من الناحية الميكروبية، لكنه لا يعكس دائما أعلى مستويات الجودة الغذائية، وهو ما يستوجب مزيدا من الوعي عند اختيار المنتجات المصنعة.
