2026-08-05 نشرت في

امرأة في طريقها للفيفا؟ شكون هي ليز كلافينيس اللي عاملة ضجة ؟

دخل اسم النرويجية ليز كلافينيس بقوة دائرة المنافسة المحتملة على رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بعد أن طرح الرئيس السابق للفيفا جوزيف بلاتر اسمها كخليفة محتملة لـ جياني إنفانتينو.



امرأة في طريقها للفيفا؟ شكون هي ليز كلافينيس اللي عاملة ضجة ؟

واعتبر بلاتر أن كلافينيس تمثل شخصية مختلفة داخل عالم كرة القدم، مؤكداً أنها "لطالما اتخذت مواقف واضحة ولم تساير التيار"، في وقت لم تعلن فيه رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم ترشحها رسمياً للانتخابات المنتظرة في المغرب سنة 2027.

من الملاعب إلى عالم الإدارة

ولدت ليز كلافينيس عام 1981، وخاضت مسيرة احترافية كلاعبة كرة قدم امتدت 14 عاماً، حيث شاركت في 73 مباراة مع المنتخب النرويجي وساهمت في وصول منتخب بلادها إلى نهائي بطولة أوروبا للسيدات عام 2005.

وخلال مسيرتها الرياضية، واصلت كلافينيس دراستها في مجال القانون، وحصلت على درجة الماجستير، قبل أن تعمل كمحامية ومساعدة قاضٍ في محكمة أوسلو، إضافة إلى عملها كمستشارة لدى البنك المركزي النرويجي.

وبعد اعتزالها كرة القدم، اتجهت إلى الإدارة الرياضية، حيث تولت سنة 2018 منصب مديرة كرة القدم للنخبة في الاتحاد النرويجي، قبل أن تصبح في مارس 2022 أول امرأة تترأس الاتحاد النرويجي لكرة القدم منذ تأسيسه قبل أكثر من 120 عاماً.

خطاب جعلها من أبرز منتقدي الفيفا

برز اسم ليز كلافينيس عالمياً بعد خطاب قوي ألقته خلال مؤتمر الفيفا في الدوحة عام 2022، انتقدت فيه بعض سياسات المنظمة، خاصة في ما يتعلق بحقوق الإنسان والمساواة.

كما طالبت خلال كلمتها بتعويض العمال المهاجرين الذين تعرضوا لإصابات، وعائلات الذين توفوا خلال التحضيرات لكأس العالم، لتصبح بعدها من أبرز الأصوات المطالبة بإصلاح الفيفا وتعزيز الشفافية داخل المنظمة.

مواجهة مباشرة مع إنفانتينو

تصاعد الخلاف بين كلافينيس وإنفانتينو بعد اقتراح الفيفا إنشاء شركة بقيمة 20 مليار دولار لإدارة الحقوق التجارية للبطولات وبيع حصص منها للمستثمرين.

وانتقدت رئيسة الاتحاد النرويجي المشروع، معتبرة أنه قد يشكل تهديداً لاستقلالية كرة القدم، كما شككت في مستوى الثقة داخل قيادة الفيفا، ما أدى إلى تراجع المنظمة عن المقترح بعد معارضة واسعة.


في نفس السياق