2026-07-21 نشرت في
التوانسة في حيرة: علاش اليوم موش يوم عطلة؟
أثارت موجة الحر الاستثنائية التي تشهدها تونس، والتي بلغت خلالها درجات الحرارة حوالي 47 درجة مئوية، نقاشا حول إمكانية اتخاذ إجراءات استثنائية لحماية المواطنين، خاصة خلال أيام الذروة.

وطُرحت فكرة إقرار يوم عطلة استثنائي باعتبار أن الوضع المناخي الحالي يختلف عن الظروف العادية، وأن منح يوم راحة كان من شأنه أن يخفف من تعرض المواطنين للحرارة المرتفعة ويحافظ على سلامتهم.
واعتبر أصحاب هذا المقترح أن تزامن عيد الجمهورية يوم 25 جويلية مع عطلة نهاية الأسبوع هذه السنة كان يمكن أن يسمح باتخاذ قرار مماثل دون خسارة يوم عمل إضافي، عكس ما قد يحدث في سنوات أخرى عندما يصادف العيد وسط الأسبوع.
كما أشاروا إلى أن تعليق العمل خلال يوم الذروة كان يمكن أن يساهم أيضا في التقليص من استهلاك الكهرباء والحد من الضغط على الشبكة الوطنية، خاصة مع ارتفاع استعمال أجهزة التكييف خلال فترات الحرارة القصوى.
وأضافوا أن مثل هذه الإجراءات كان يمكن أن ترافقها حلول تنظيمية، من بينها توفير وسائل نقل إضافية وتسهيل تنقل المواطنين نحو الفضاءات الباردة أو الشواطئ، بهدف تجاوز اليوم الاستثنائي بأقل الأضرار.
