2026-07-03 نشرت في

النينيو يرجع في 2026.. تونس شنوّا باش يصير فيها؟

ما معنى عودة "النينيو" بالنسبة لتونس؟
رغم تأكيد عودة ظاهرة النينيو (El Niño) وفق تقارير المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO)، فإن ذلك لا يعني بالضرورة جفافاً أو فيضانات في تونس، بل يشير إلى ارتفاع احتمال حدوث ظواهر مناخية متطرفة مع بقاء تأثيرات الطقس مرتبطة بعدة عوامل أخرى.



 النينيو يرجع في 2026.. تونس شنوّا باش يصير فيها؟

موجات حر أشد
من بين السيناريوهات المحتملة، تسجيل موجات حر أكثر شدة وطولاً، خاصة خلال فترات الذروة الصيفية، مع تواصل ارتفاع درجات الحرارة بشكل غير عادي.

سخونة البحر والتقلبات الجوية
قد يساهم استمرار ارتفاع حرارة البحر الأبيض المتوسط في زيادة الطاقة الجوية، ما يرفع من احتمالات تشكل اضطرابات رعدية قوية وأمطار غزيرة محلية في فترات قصيرة.

مخاطر بيئية محتملة
تشمل التأثيرات أيضاً ارتفاع خطر حرائق الغابات وتبايناً واضحاً في توزيع الأمطار بين فترات جفاف وفترات هطول كثيف ومفاجئ.

توضيح علمي مهم
يشدد المختصون على أن النينيو لا يحدد وحده الطقس، بل يتفاعل مع عدة أنظمة مناخية مثل المرتفع الأزوري والمنخفضات الأوروبية، ما يجعل التوقعات الموسمية معقدة وغير مطلقة.

فترة متابعة مهمة
تُعتبر الفترة الممتدة من أواخر الصيف إلى الخريف مرحلة حاسمة لمتابعة تأثير هذه الظاهرة على حوض البحر الأبيض المتوسط، بما في ذلك تونس.

و للاشارة فان هذا التفسير قد نشره مهندس الرصد الجوي محرز الغنوشي اليوم .


في نفس السياق