2026-06-30 نشرت في

البحر الأبيض المتوسط يسخن بشكل غير مسبوق… شنّوة صاير؟

يشهد البحر الأبيض المتوسط خلال نهاية جوان 2026 ارتفاعًا غير مسبوق في درجات حرارة مياهه، بعد موجات الحر البحرية والجوية التي ضربت أوروبا، ما أدى إلى تسجيل شذوذات حرارية إيجابية واسعة النطاق.



البحر الأبيض المتوسط يسخن بشكل غير مسبوق… شنّوة صاير؟

بيانات كوبرنيكوس: وتُظهر معطيات خدمة كوبرنيكوس البحرية أن أجزاء واسعة من البحار الأوروبية، وخاصة المتوسط، تسجل ألوانًا حمراء داكنة تعكس ارتفاعًا يفوق المعدلات المناخية بعدة درجات في حرارة سطح البحر.

مناطق الأكثر تأثرًا: وبلغت الشذوذات الحرارية حوالي +6 درجات مئوية في غرب المتوسط، خصوصًا خليج الأسد والبحر الليغوري والتيراني، مع تسجيل ارتفاعات مماثلة في بحر الشمال وبحر البلطيق مقارنة بنهاية ماي.

تأثير على تونس: وتُظهر البيانات أن مياه البحر المحيطة بـتونس أصبحت أكثر دفئًا من المعدلات المعتادة، ما قد يساهم في زيادة الإحساس بالحر ورفع نسبة الرطوبة خلال بقية فصل الصيف.

انعكاسات مناخية محتملة: ورغم أن الاحترار البحري لا يشكل خطرًا مباشرًا، إلا أنه يرفع من طاقة ورطوبة الغلاف الجوي، ما قد يزيد من فرص تشكل سحب رعدية قوية وأمطار غزيرة في حال تزامنه مع اضطرابات جوية مناسبة.

ظواهر محتملة: كما قد تزداد احتمالات تشكل الأعاصير المتوسطية خلال أواخر الصيف والخريف إذا توفرت الظروف الجوية الملائمة، إلى جانب تأثيرات بيئية سلبية على النظم البحرية والثروة السمكية.

خلاصة: يعيش البحر الأبيض المتوسط مرحلة احترار استثنائي تستدعي المتابعة، دون وجود مؤشرات فورية على خطر مباشر، لكن استمرار الوضع قد يعزز شدة الظواهر الجوية خلال الأسابيع القادمة.


في نفس السياق