2026-06-15 نشرت في
توصل لـ 180 د في النهار: هذه أسوام كراء الكراهب في الصيف
كشف نائب رئيس الغرفة الوطنية لشركات كراء السيارات، زكرياء النعات، اليوم الاثنين 15 جوان 2026، أنقطاع كراء السيارات في تونس سجّل خلال الفترة الممتدة بين 2025 و2026 ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الشركات.
.jpg)
وأوضح، في تصريح لاذاعة "اكسبراس اف ام"، أن حوالي 131 شركة جديدة دخلت السوق، ليصل العدد الإجمالي إلى نحو 712 شركة، معتبراً أن هذا الرقم غير متوازن مع قدرات السوق وحجم الطلب الفعلي.
أسطول ضخم ومنافسة قوية
وأشار النعات إلى أن القطاع يعتمد على أسطول يُقدّر بحوالي 33 ألف سيارة كراء، وهو رقم كبير مقارنة بحجم السوق السياحية الداخلية والخارجية، ما يخلق ضغطاً تنافسياً حاداً بين الشركات ويؤثر على التوازن الاقتصادي للقطاع.
مواطن الشغل والبعد الاقتصادي
وقدّر أن القطاع يوفر حوالي 3200 موطن شغل مباشرة وغير مباشرة، تشمل السياحة والخدمات والنقل والتأمين والقطاع البنكي، مؤكداً أن كراء السيارات يمثل حلقة اقتصادية مترابطة لكنها شديدة الارتباط بالموسم السياحي.
قطاع موسمي بامتياز
وبيّن أن النشاط في هذا القطاع يبلغ ذروته بين 18 و20 جويلية ويتواصل إلى نهاية الصيف، في حين لا تتجاوز فترة النشاط القوي فعلياً شهرين في السنة، ما يجعل من الصعب على الشركات تغطية نفقاتها السنوية.
الجالية التونسية محرّك أساسي
وأكد أن الجالية التونسية بالخارج تمثل العمود الفقري للسوق خلال الموسم الصيفي، إذ تساهم بحوالي 80% من الطلب مقابل 20% للسوق المحلية.
الأسعار وتفاوت الخدمات
وأوضح أن الأسعار لا يمكن توحيدها، نظراً لاختلاف فئات السيارات والخدمات، حيث تتراوح كلفة الكراء بين 120 و150 ديناراً يومياً للسيارات الاقتصادية، وقد تتجاوز 180 ديناراً حسب النوع والتجهيزات.
كما أشار إلى وجود تفاوت بين شركات ملتزمة وأخرى لا تحترم المعايير، رغم تحسن جودة الخدمات خلال السنوات الأخيرة.
دعوة للتعامل مع الشركات القانونية
وختم بدعوة التونسيين بالخارج إلى التعامل مع الشركات القانونية والمعتمدة فقط، والتأكد من العقود ووثائق التأمين، من أجل حماية الحريف والمهنيين وضمان شفافية أكبر في القطاع.
